تاريخ النشر: 2019-12-19 | 11:43
تاريخ النشر: 2019-12-19 | 11:43
الجزائر - وكالات: شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال كلمته مساء يوم الخميس، بعد أداءه اليمين الدستوري كرئيس للجزائر، على ضرورة طي صفحة الخلافات، وأكد التزامه بتحقيق مطالب الشارع المنتفض، جاء ذلك في كلمة له عقب تأديته اليمين الدستورية ليبدأ بذلك عهدته الرئاسية الأولى.
ودعا الرئيس الجزائري الجديد إلى ضرورة وضع اليد في اليد من أجل بناء ما وصفه بـ"جمهورية جزائرية جديدة"، كما تعهد بإجراء تعديلات في الدستور تتماشى مع تطلعات الجزائريين وتحد من صلاحيات رئيس الجمهورية.
وفي كلمة له بقصر الأمم في العاصمة، قال تبون "علينا جميعا أن نطوي صفحة الخلافات والتشتت والتفرقة، فهذه هي عوامل الهدم".
وأكد "نحن ملزمون جميعا، ولا خيار لنا، إلا أن نضع اليد باليد من أجل تحقيق أحلام بناء جمهورية جزائرية جديدة قوية مستقرة ومزدهرة".
وقال تبون في أول خطاب له بعد ادائه اليمين الدستورية ،" إن القضية الفلسطينية من ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية، إلى غاية تحقيق حق الشعب الفلسطيني المشروع في بناء دولة فلسطين المستقلة عاصمتها القدس الشريف وتحقيق حق العودة".
وأكد الرئيس الجزائري، على أن بلاده ستبقى تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله، حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق حق العودة.
ودعا تبون في كلمته، المجتمع الدولي إلى تحمل المسئولية التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يواجه الاحتلال الإسرائيلي وحيدا، مؤكدا على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لتطبيق قرارات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية وفقا للشرعية الدولية.
وحيال تطورات الوضع في ليبيا، أكد تبون أن "الجزائر أولى وأكبر المعنيين باستقرار ليبيا - أحب من أحب وكره من كره - ولن تقبل بإبعادها عن الحلول المقترحة في ليبيا".
والتحدي الأبرز لتبون في منصب رئيس البلاد، هو محاولة استمالة الشارع المنتفض الرافض للانتخابات التي أتت به إلى سدة الحكم، والاستماع لمطالبه والاستجابة لتطلعاته.
وتبون شغل منصب رئيس وزراء في نظام الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، لكن فتح ملفات الفاسد التي تمس بشخصيات مقربة من النظام عجل برحيله.
وحصل تبون على 58 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي بلغت فيها نسبة الإقبال على التصويت فيها 40 في المئة وفقا للبيانات الرسمية، وعرض تبون الحوار مع الحركة الاحتجاجية في مسعى لإنهاء عشرة أشهر من احتجاجات الشوارع.
من جانبه، أكد الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح أن الجزائر عاشت تجربة فريدة من نوعها دون إراقة قطرة دم واحدة.
وقال بن صالح ، خلال كلمة وداع أثناء مراسم تنصيب رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون "لقد مضت تسعة أشهر منذ أن دعتني الضرورة، دون طموح، بل فعلت ذلك من حبي لوطني، ولا يخفى أني قد عكفت منذ أن تبوأت هذه المسؤولية على ممارسة مهمتي في كنف الدستور".
وقال إن "اقتراع 12 ديسمبر فرصة تاريخية، أكد فيها المواطنون حبهم لوطنهم، وكرسوا فيها الديمقراطية وتشييد دولة المؤسسات".
الرئيس المنتخب #عبد_المجيد_تبون يؤدي اليمين الدستورية pic.twitter.com/d8f2PDlF5d
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 19, 2019
#عبد_المجيد_تبون
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 19, 2019
أدعوكم الى سحب لقب #الفخامية
ليوصف الرئيس #بالسيد pic.twitter.com/bkgQtfTNdU