تاريخ النشر: 2018-07-10 | 19:57
تاريخ النشر: 2018-07-10 | 19:57
أمد/ دمشق: اكد نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، ان "دمشق تعارض مخططات تسعى لتصفية القضية الفلسطينية"، مشدداً على أن "سوريا لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سوريا خلال سنوات الأزمة".
وشدد المقداد على أن "سوريا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه وضد أي مشاريع أو مخططات تسعى إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما يسمى "صفقة القرن" التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية"، مبينا أن "الضمان الوحيد لافشال هذه المشاريع يكمن في تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وعدم تنازله عنها"، مؤكدا أن "سوريا تدعم وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات المصيرية".
أمد/ دمشق: اكد نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، ان "دمشق تعارض مخططات تسعى لتصفية القضية الفلسطينية"، مشدداً على أن "سوريا لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سوريا خلال سنوات الأزمة".
وشدد المقداد، خلال لقاء مع وفد ممثل عن "تحالف عباس السياسي" برئاسة عزام الأحمد، على أن "سوريا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه وضد أي مشاريع أو مخططات تسعى إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما يسمى "صفقة القرن" التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية"، مبينا أن "الضمان الوحيد لافشال هذه المشاريع يكمن في تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وعدم تنازله عنها"، مؤكدا أن "سوريا تدعم وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات المصيرية".
من جهته، أشار الأحمد إلى التحركات التي يقوم بها محمود عباس على كافة الصعد المحلية والإقليمية والدولية من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرض وطنه ومحاصرة التحركات والمخططات الأميركية الإسرائيلية، للالتفاف على قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة سواء ما سمي بصفقة القرن التي تريد تصفية القضية الفلسطينية من خلال الموقف الأميركي تجاه القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين أو ما سمي بالحل الإنساني في قطاع غزة في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بإغلاق معبر كرم أبو سالم وتشديد الحصار البحري على الصيادين.
وأكد الأحمد أن "القيادة الفلسطينية" مستمرة في قطع اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية المنحازة بالمطلق إلى الجانب الإسرائيلي، متمسكين بالبرنامج الوطني الفلسطيني وقرارات الأمم المتحدة من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها الأبدية القدس.
وعبّر عن الارتياح الفلسطيني لتطور الأوضاع في سورية الشقيقة وآخرها ما تم الاتفاق عليه في منطقة جنوب غرب سورية على طريق الحل السياسي الكامل بما يحفظ وحدة سورية أرضاً وشعباً وسيادتها ووقف التدخلات في شؤونها الداخلية.