تاريخ النشر: 2016-02-26 | 16:12
تاريخ النشر: 2016-02-26 | 16:12
أمد/ رام الله: أصيب اعلامي كويتي وعشرات المواطنين والمتضامنين، اليوم الجمعة، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين عند اقترابهم من جدار الفصل العنصري القديم، مما أدى الى إصابة الاعلامي الكويتي نايف شاهر (45عاما)، وعشرات المواطنين والمتضامنين بالاختناق.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وفد اعلامي كويتي برئاسة الاعلامية والكاتبة فجر السعيد، وأهالي القرية، ونشطاء سلام ومتضامنون أجانب.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وكان الوفد الاعلامي الكويتي الزائر قد استمع قبيل انطلاق المسيرة، الى شرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات السابقة.
واوضح المنسق الاعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة، للوفد، أهمية الدور النضالي التضامني للوفود التضامنية مع شعبنا، مشجعا الوفود الدولية والعربية للمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال، لافتا الى عوامل نجاح تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال.
من جهته عبر الوفد الكويتي عن إعجابه بنضال أهالي بلعين.
وأصيب اليوم الجمعة، عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب على مدخل البلدة القديمة من مدينة الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز على مظاهرة سلمية ضد الاستيطان.
وانطلقت المسيرة للمطالبة بفتح شارع الشهداء بالبلدة القديمة من الخليل، بمشاركة تجمع شباب ضد الاستيطان ولجنة الدفاع عن الخليل، وممثلين عن القوى السياسية والوطنية، والعشرات من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، ويافطات كتبت عليها شعارات باللغات العربية والانجليزية والعبرية، مطالبه بإخراج المستوطنين من قلب الخليل ورفع الحصار عنها.
وأدان المشاركون في المسيرة التي انطلقت من منطقة نمرة صوب مدخل الخليل القديمة، مواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء منذ سنوات طويلة، ما يتسبب بمعاناة يومية كبيرة لأهالي البلدة القديمة.
من جانبه، قال منسق تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، إن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والدخانية صوب المشارين في المسيرة، ما أدى إلى اصابة عدد منهم بالاختناق.
ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت شارع الشهداء عام 1994 أمام حركة المركبات الفلسطينية وذلك في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي، ثم منعت المواطنين الفلسطينيين من المشي في الشارع نهاية عام 2000 بدعوى توفير الأمن لنحو 600 مستوطن إسرائيلي يحتلون قلب الخليل.
كما يغلق الاحتلال بأوامر عسكرية أكثر من 500 محل تجاري في وسط المدينة، كما يقيم نحو مائة حاجز وبوابة حديدية من أنواع مختلفة في البلدة القديمة، في وقت يتمتع فيه المستوطنون بحرية الحركة في الشوارع المغلقة ويحظون بحماية قوات أمن الاحتلال.