الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خلال جلسة نقاش عقدها "أمان": العلاقة الرقابية ما بين الديوان والسلطة القضائية أضعفها غياب السلطة التشريعية

خلال جلسة نقاش عقدها "أمان": العلاقة الرقابية ما بين الديوان والسلطة القضائية أضعفها غياب السلطة التشريعية

تاريخ النشر: 2019-05-29 | 13:14

أمد / رام الله: بين مدّ وجزر، على الرغم من انه عادة ما يثير موضوع المساءلة والرقابة الخارجية على القضاء خلافات جدية تدور ما بين رافض لهذه الرقابة بحجة انها تمس بمبدأ استقلال القضاء وعدم جواز التدخل في شؤونه، وما بين مؤيد لهذه الرقابة بحجة انها تعزز من جدية الرقابة والمساءلة على القضاء دون المساس باستقلاله خصوصا اذا ما كانت هذه الرقابة مقتصرة على الرقابة المالية والادارية ولا تشمل العمل القضائي.

الا ان المجتمعون في جلسة الاستماع المفتوحة التي عقدها ائتلاف أمان للاستماع الى ملابسات انسحاب ديوان الرقابة المالية والإدارية من الرقابة على السلطة القضائية بهدف الوصول الى المعلومات من مصادرها الرسمية ولايجاد صيغة توافقية وتقديم الإيضاحات لممثلي المؤسسات المعنية والمواطن، وبحضور ممثلين عن هيئة مكافحة الفساد، ووزارة العدل، وعدد من المحاميين والأكادييمين والقضاة السابقين اضافة الى مؤسسات شريكة في الائتلاف الاهلي لاصلاح القضاء وحمايته والإعلاميين؛ اتفقوا على أن السياق العام الفلسطيني باطره الرسمية والشعبية يطالب  باصلاح وحماية القضاء من خلال تعزيز الرقابة والمساءلة على الجوانب المالية والادارية وحسن الامتثال والاداء في السلطة القضائية بما لا يمس استقلالية العمل والشان القضائي وخصوصا ما يتعلق بصلاحيات القاضي التقديرية في ادارة الدعوى القضائية.

حيث أثار ائتلاف أمان بعض التساؤلات للطرفين حول الموضوع، إذ خاض سعادة القاضي أسعد الشنار امين عام مجلس القضاء الاعلى عباب النقاش، معبرا عن وجهة نظر مجلس القضاء الأعلى، ومشيرا أن التعاون بين ديوان الرقابة المالية والإدارية هو ليس وليد اللحظة وانما قديم، ومبني على احترام لمهام الديوان التي انحصرت في الأعوام السابقة على نطاق المالي والإداري فقط، فيما تجاوزها في المرة الأخيرة ليشمل الرقابة على الأداء، كمطالبة الديوان الرقابة على انتدابات السادة القضاة وتقييماتهم، والشكاوى والتظلمات المرفوعة عليهم، وجلسات التأديب والتحقيق المقامة بحقهم، إضافة الى أعمال التفتيش القضائي، ومحاضر مجلس القضاء الأعلى. وهو الأمر الذي يمس بهيبة السلطة القضائية، مؤكدا أن السلطة القضية تتعامل مع الأمور المذكورة بسرية وتقوم بمعالجتها حسب الدستور والمواثيق الدولية والقوانين الداخلية لمجلس القضاء الأعلى. وعليه، تمت إحالة القضية الى المحكمة الدستورية للبت في حدود صلاحيات الديوان، ومشيرا الى احترام المجلس لقرار المحكمة، والعمل بموجبه حال صدوره.

فيما أشار الاستاذ جفال جفال، مدير عام ديوان الرقابة المالية والإدارية، أن الديوان يمثل الجهاز الرقابي الأعلى في فلسطين، وأنه مؤسسة مستقلة دستوريا تمارس مهامها ضمن معايير دولية ولا تنحصر بالرقابة المالية والإدارية فقط، إذ أنها تتعدى ذلك لتشمل رقابة الامتثال؛ أي مطابقة النشاط للقوانين والأنظمة والتعليمات ومدونات السلوك، إضافة الى الرقابة على الأداء، موضحا أن الأصل في عمله الوصول غير المقيّد الى المعلومات. وقد أكمل جفال حديثه مستشهدا بقانون الديوان  رقم (15) لسنة 2004 وتعديلاته وبالأخص نص مقدمة المادة 23 التي حسمت صلاحية الديوان بالرقابة المالية والادارية على السلطة القضائية، إضافة الى المادة 32 والتي نصت على إخضاع السلطة القضائية للرقابة المالية والإدارية. وقد وضع جفال اصبعه على الإشكال الذي حدث بين الطرفين، إذ طلب الديوان الرقابة على الشكاوى للتأكد من إخضاعها للإجراءات، وجدول التشكيلات القضائية وتوزيع السادة القضاة على المحاكم، مشيرا أنه يقع ضمن مهام الديوان تعزيز الثقة بين المواطن والسلطة القضائية وليس إصلاح الشأن القضائي.

فيما أعربت هيئة مكافحة الفساد عن موقفها إزاء القضية، مؤكدة على ضرورة استقلال الجهازين، وإعمال الرقابة لجميع الجهات الخاضعة، كأحد أهم متطلبات الشفافية ومكافحة الفساد، مع عدم المس في صلاحيات القضاة والغوص في شأنهم الداخلي.

وقد أجمع الحاضرون أن المرسوم الرئاسي الذي أصدره فخامة الرئيس محمود عباس، لم يكن ضروريا، إذ أجاز مهاما منصوص عليها في القانون، وأن الخلل الرئيسي يكمن في النظام السياسي غير المتكامل بأعمدته الثلاثة في الواقع الفلسطيني الراهن؛ إذ يعد ديوان الرقابة المالية والإدرية أحد أدوات المجلس التشريعي، ويمكن له أن يكون بوضع أقوى عند عودة البرلمان، مؤكدين في ذات الوقت على اهمية وجود الرقابة على السلطة القضائية، بحيث تضمن الفصل المرن والمتوازن بين السلطات.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط