تاريخ النشر: 2019-01-23 | 22:05
تاريخ النشر: 2019-01-23 | 22:05
أمد/ باريس – وكلات: أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب محادثاته مع نظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، في فرنسا، أن أمن إسرائيل يعتبر أحد أولويات سياسة باريس في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون: "لا يزال أمن إسرائيل أحد أولوياتنا لتحقيق الاستقرار في المنطقة"، شاكرا ريفلين على زيارته لفرنسا ومشيرا إلى "قوة الصداقة التي تجمع البلدين".
وأشار إلى أن "الجالية اليهودية في فرنسا هي واحدة من أكبر الجاليات في العالم وأصبحت جزءا لا يتجزأ من المجتمع الفرنسي وتاريخه".
وأكد ماكرون لنظيره الإسرائيلي، أن السلطات الفرنسية مستعدة "لمواصلة الحرب ضد معاداة السامية، والتي تتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية".
وشدد الزعيم الفرنسي على التقارب في مواقف الدولتين بشأن عدد من القضايا، لكنه أشار أيضا إلى استمرار الخلافات، على وجه الخصوص، بشأن قضايا مثل إقامة المستوطنات في الضفة الغربية، وكذلك الموقف من البرنامج النووي الإيراني.
من جان آخر، التقى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الأربعاء، بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يستعد لزيارة لبنان الشهر المقبل، وذلك في قصر الإليزيه في باريس. وبحث الزعيمان "النفوذ الإيراني المُتزايد في سوريا ولبنان"، بحسب الإعلام العبري.
وأوضح ريفلين لماكرون، أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي، إذا ما تعرّضت لتهديد من لبنان".
واتهم ريفلين حزب الله، بـ "إقامة مصانع لإنتاج القذائف الدقيقة في قلب بيروت، تحت غطاء مدني وبدعم إيراني"، مُعتبرا ذلك "نشاطا يُشكّل خطرا على أمن إسرائيل، التي قد تضطر إلى الرد، الأمر الذي سيجر المنطقة كلها إلى التصعيد، ويضر كثيرا بلبنان".
وشدد ريفلين أمام ماكرون، على أن "إسرائيل لا تفرّق بين حزب الله والدولة اللبنانية". ودعا ريفلين ماكرون إلى "ممارسة الضغط المطلوب على الحكومة اللبنانية، لبسط سيادتها وتقويض كل تدخلات إيران وحزب الله، التي قد تدفعنا إلى الحرب".
وحول ضربات إسرائيل في سوريا، قال ريفلين، "طالما استمرت إيران وأتباعها بالتموضع، فإن إسرائيل ستدافع عن أمنها، بما في ذلك ضد نقل الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سوريا".
ويزور ريفلين فرنسا بمناسبة الذكرى الـ 70، لاعترافها بإسرائيل.