تاريخ النشر: 2018-05-18 | 23:34
تاريخ النشر: 2018-05-18 | 23:34
أمد/ رام الله: جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التأكيد على ضرورة إيجاد آلية دولية تعمل على تحقيق السلام وفق أسس الشرعية الدولية، وذلك بديلا عن الوساطة الأمريكية الحصرية.
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا، الجمعة، في مقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية.
ودعا إلى ضرورة العمل الفوري من قبل المجتمع الدولي على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاعزل، والذي خرج بمظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقه المشروعة، وكان الرد الاسرائيلي اطلاق النار الحي على المتظاهرين مما أدى إلى وقوع العشرات من أبناء شعبنا شهداء وجرحى.
وتطرق عباس، إلى العلاقات الثنائية بين فلسطين وبنما، مؤكداً حرص القيادة الفلسطينية على تطويرها وتعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البنمي عقب انتهاء جلسة المباحثات: "يسعدنا استقبالكم هنا في فلسطين، ونحن على ثقة بأن هذه الزيارة ستكون لها آثار إيجابية على تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين شعبينا وبلدينا في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية، وعلى مستوى الاستثمار بين رجال الأعمال".
وأضاف، "نعتز بإسهامات مئات العائلات من الجالية الفلسطينية في بلادكم، والجالية البنمية في بلادنا الذين كانوا ولازالوا يمثلون جسراً للصداقة بين شعبينا وبلدينا".
وأكد عباس، على أهمية مواصلة الاتصالات واللقاءات على جميع المستويات في البلدين للوصول إلى علاقات متينة ومميزة.
وشدد عباس على أهمية العمل الفوري من قبل المجتمع الدولي على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل.
ولفت إلى أهمية مواصلة الاتصالات واللقاءات على جميع المستويات في البلدين للوصول إلى علاقات متينة ومميزة.
بدوره، أعرب الرئيس البنمي عن تصميم بلاده على لعب دور فاعل وبناء في العملية السياسية القائمة عبر حل الدولتين.
وأضاف: "بنما ستقوم بدورها كوسيط للبحث عن حل ينهي الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي".