تاريخ النشر: 2020-01-13 | 15:08
تاريخ النشر: 2020-01-13 | 15:08
عمان: حذر أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية على عملية السلام.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع هايكو ماس وزير الخارجية الألماني في عمان، يوم الإثنين، إن غياب آفاق السلام خطير جداً وانه لا يمكن تحقيق السلام إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967"وبتحقيق حل الدولتين.
وأكد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل الصراع والتقدم نحو السلام لأنه هدف ضروري لأمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في مباحثاته مع نظيره الالماني وفي العلاقات الثانئية خصوصا في ظل دعم ألمانيا المستمر لحل الدولتين ووكالة الأونروا.
وحول التوترات في المنطقة، أكّد الصفدي على ضرورة الحوار وخفض التصعيد، قائلا إن أي تصعيد سيكون له انعكاس خطير على المنطقة وأوروبا.
وأوضح أنه بحث مع نظيره الألماني تطورات الوضع بالعراق، وأكد على ضرورة دعم أمن واستقرار العراق الذي اعتبره ركيزة لأمن المنطقة.
وأكد أن "الحرب لم تحسم بعد أن خسر (داعش) سيطرته المكانية في العراق وإنه ما زال يشكل خطرا أمنيا وعقائديا".
وحول ليبيا قال الصفدي، إن المطلوب في ليبيا الوصول إلى حل سياسي ليبي يصنعه فرقاء الأزمة دون تدخلات خارجية.
وأكد دعم الأردن لمسار برلين لأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتجنيب ليبيا والمنطقة الكارثة حتى لا تتحول ليبيا ساحة لصراعات إقليمية ودولية.
وفي العلاقات الثنائية مع المانيا أشار الصفدي إلى أن "ألمانيا ثاني أكبر داعم للأردن اقتصاديا لمواجهة التحديات الاقتصادية وتبعات أزمة اللجوء السوري"، حيث يستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري.
من جانبه، قال هايكو ماس وزير الخارجية الألماني خلال المؤتمر الصحفي إن الحكومة الألمانية أطلقت عملية برلين للتوصل إلى هدنة بين الأطراف المتنازعة.ووقف التسليح والتوصل الى حل سياسي
وفي الشأن الإيراني طالب ماس، ايران عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وخاصة بالعراق، واعرب عن خشيته من سحب القوات الدولية من العراق.
واعرب ماس عن تاييد بلاده للاحتجاجات ضد النظام وقال أن للإيرانيين الحق في التعبير عن الرأي دون التعرض للعنف.