تاريخ النشر: 2019-01-15 | 18:45
تاريخ النشر: 2019-01-15 | 18:45
أمد/ رام الله : اطلع رئيس دائرة شؤون المغتربين المكلف د. نبيل شعث، السفير الصيني قواه واي، يوم الثلاثاء، على آخر التطورات السياسية والميدانية الفلسطينية، لا سيما في ظل تكرار عمليات الاجتياح التي ينفذها جيش الاحتلال في المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، وتصاعد حملات التحريض ضد الرئيس محمود عباس.
وأشار شعث إلى أن التصعيد الإسرائيلي وتوسيع الاستيطان وتسارع عمليات تهويد المقدسات، وفرض الحصار على المدن والقرى والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية، علاوة على الدعوات الإسرائيلية للتخلص من الرئيس عباس، تهدف إلى تقويض السلطة الوطنية.
وأكد على استعداد القيادة الفلسطينية الدائم، للتواصل والتشاور مع الصين في مختلف المواقف والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيداً بمواقف جمهورية الصين الشعبية، الداعمة والمؤيدة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، لا سيما الدعم السياسي للقيادة الفلسطينية على الساحة الدولية.
وحذر من الحملة المتطرفة، التي يشنها قادة الاحتلال ومستوطنيه، ضد عباس، والتي تندرج في سياق الحملة الاستيطانية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والهادفة للضغط على عباس لابتزاز مواقف سياسية، وتقديم تنازلات.
ونوه إلى خطورة الاجتياحات الإسرائيلية الأخيرة، الهادفة إلى تقويض مكانة السطلة، داعياً العالمين للجم الممارسات الإسرائيلية، واتخاذ إجراءات صارمة، بحق قادة الاحتلال.
من جانبه، أكد السفير الصيني موقف بلاده الثابت، في دعم وإسناد نضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، في سبيل نيل الحرية والإستقلال، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود حزيران 1967