تاريخ النشر: 2018-06-21 | 15:21
تاريخ النشر: 2018-06-21 | 15:21
أمد/ عمان- بترا: عقد الملك عبدالله الثاني والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مباحثات، في قصر الحسينية اليوم الخميس، تناولت علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي تصريحات صحفية مشتركة، عقب المباحثات الثنائية والموسعة، التي جرت بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الأمير فيصل بن الحسين، أعرب الملك عبدالله عن ترحيبه بزيارة المستشارة الألمانية والوفد المرافق لها الذي يضم برلمانيين وقادة أعمال ألمانيين إلى المملكة.
وقال الملك عبدالله إن "زيارتكم واصطحابكم لهذا الوفد يشير إلى الأهمية التي تحظى بها هذه الزيارة لديكم، وهو أمر نرحب به ونقدره للغاية".
وفي حديثه عن العلاقات الأردنية الألمانية، أكد الملك عبدالله أن هذه العلاقات نمت بشكل كبير ومستمر في السنوات القليلة الماضية، وقال الملك "خلال هذا العام، سنحت لي الفرصة للقاء والتنسيق مع فخامتكم وكذلك مع فخامة الرئيس ووزير الدفاع".
كما أكد الملك عبدالله "أن الأردن يثمّن صداقته الوثيقة مع ألمانيا ودعمها المستمر لجهود التنمية التي يبذلها، لاسيما في قطاعي التعليم والمياه"، لافتا جلالته إلى أن "ألمانيا تدرك، باعتبارها المانح الأكبر في مؤتمر بروكسل، العبء الكبير لأزمة اللاجئين السوريين، وتقدم المساعدة للدول المستضيفة مثل الأردن".
وأضاف "نسعى للعمل على تقوية العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، وأدعو وفد قادة الأعمال المرافق لفخامتكم للاطلاع على الفرص الاستثمارية المميزة والموارد البشرية التي يوفرها الأردن. ونحن نعمل مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي للاستفادة من اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ وتوظيفها في زيادة الاستثمار والتجارة".
وتابع الملك عبدالله "لدينا رؤية مشتركة تجمع بلدينا حيال الملفات الإقليمية الرئيسية، لقد ساهم تعاوننا المشترك في مجالي الأمن والدفاع في تعزيز الأمن في بلدينا وفي المنطقة".
وقال الملك عبدالله "نحن نتطلع لألمانيا كدولة قيادية في الاتحاد الأوروبي وفي العالم لدعم جهود السلام في الشرق الأوسط".
وأكد الملك عبدالله أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال هو القضية المحورية في المنطقة، ولألمانيا والاتحاد الأوروبي دور رئيس في تعزيز جهود السلام استناداً إلى حل الدولتين.
وأشار الملك عبد الله إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل ودائم يقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأكد الملك عبدالله أن الأردن مستمر في القيام بدوره في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.
وعلى صعيد الأزمة السورية، قال الملك عبدالله إننا "نتفق على الحاجة إلى حل سياسي في سوريا يضمن سلامة أراضيها ووحدة شعبها".
وتابع الملك "هذه من بعض المواضيع التي نواصل مناقشتها والتنسيق بشأنها، ونحن ملتزمون بالتعاون بشكل مستمر فيما بيننا".
وقال الملك عبدالله مخاطبا المستشارة الألمانية "أشكركم مرة أخرى على دعمكم لبلدنا ولشعبنا، وعلى قيادتكم المستمرة في المنطقة. يسرنا استضافتكم هنا ثانية، وهذه فرصة كبيرة لنشكركم على الصداقة والدعم".