تاريخ النشر: 2021-08-30 | 12:53
تاريخ النشر: 2021-08-30 | 12:53
الجزائر: قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، مفتتحًا مؤتمر الجزائر حول ليبيا، يوم الاثنين، إن حضور نجلاء المنقوش وزير الخارجية الليبية للمؤتمر، مؤشر على التقدم في العملية السياسية.
وأضاف لعمامرة: "الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبي- ليبي بدعم المجتمع الدولي في مقدمتها دول الجوار."
وحيا مشاركة الهيئات الثلاث في المؤتمر: الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية.
وأشار "دولنا عملت جماعات وفرادى؛ إيمانًا منها بالدور الذي يمكن أن تلعبه دول الجوار في حل الأزمة الليبية."
وأضاف لعمامرة أن دول الجوار معنية بالتداعيات الأمنية في ليبيا، وهو ما أكدته للأسف أحداث كثيرة، مشيرًا أن أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار الجميع.
وأردف أن ليبيا مستقرة، ستشكل ركيزة للأمن والتكامل الاقتصادي في الإقليم، مؤكدًا أنه يجب التعاطي مع ما يحدث في ليبيا بصفة استباقية تأخذ في الإعتبار المعطيات التي تشغل الرأي العام الدولي.
وبيّن أن الإجتماع يهدف إلى تعزيز قرارات الأمم المتحدة مجلس الأمن، وأيضا مؤتمر برلين.
وأوضح لعمامرة أن نالمرحلة الدقيقة الراهنة في تاريخ ليبيا تقتضي تضامناً مطلقًا وفعالًا؛ لمساعدة الشعب الليبي على الاحتفاظ بسيادته ومقدراته، ومنع التدخلات الخارجية.
وأفاد أن بعض القوى الأجنبية تسعي لاستعمال التراب الليبي لاعادة رسم التوازنات.
وفي ذات السياق، قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش: "نتطلع إلى نظام سياسي ديمقراطي من خلال انتخابات نزيهة."
وأضافت "نتطلع إلى بناء شراكة مع دول الجوار على أساس التكامل والتبادل الإيجابي."
وأردفت أن رؤية ليبيا لتحقيق الاستقرار قائمة على مسارين، وهما أمني وسياسي.
ودعت المنقوش إلى تنظيم مؤتمر تشاوري لمناقشة الملف الليبي.
وأكدت "تجاوزنا مرحلة توحيد كافة المؤسسات المدنية، وما زلنا في عمل دؤوب لاستكمال توحيد المؤسسة العسكرية."
وتحدثت أن المسار العسكري لمبادرة استقرار ليبيا يتطلب توحيد المؤسسة العسكرية، وسحب المرتزقة والقوات الأجنبية وتأمين الحدود.
ومن المقرر أن يعقد مؤتمر جوار ليبيا جلسة مغلقة بعد ظهر يوم الاثنين، وفق ما أعلن وزير الخارجية الجزائري.