تاريخ النشر: 2016-11-12 | 19:19
تاريخ النشر: 2016-11-12 | 19:19
أمد/ بيروت : أكد القيادي في حركة فتح بلبنان العميد محمود عيسى الشهير باللينو ، أن لا شرعية للمؤتمر السابع المنوي انعقاده في رام الله أواخر الشهر الحالي ، وأن مخرجاته ستواجه بشكل جماعي ، وقرارته لن تكون شرعية وغير ذات جدوى .
وقال اللينو المسئول في " التيار الاصلاحي الديمقراطي" بحركة فتح خلال مهرجان مركزي احياءً لذكرى رحيل الشهيد الرمز ياسر عرفات والذي عقد في "منطقة الشمال"، في الساحة اللبنانية أن المؤتمر السابع كانت معقودة عليه الآمال بتوحيد الحركة وتقوية صفوفها ، وترجمة وحدتها على أرض الواقع ، كما اعتقدنا أن عصر الاباطرة قد انتهى في العصور الوسطى ، وإذ برئيس المحكمة الدستورية يعيد الجميع الى تلك العصور ، بمصادرته للآراء والحقوق ووضع كل المسئوليات والقرارات بيد شخص واحد ينتج القهر والتسلط ، ويترك الشعب الفلسطيني أمام خيارين لا ثالث لهما إما الخنوع وإما الثورة في وجه القمع.
وعقد مهرجان الذكرى للخالد عرفات بحضور حشد من أهالي وشباب المخيم وبعض الفصائل الفلسطينية ومشايخ ومجلس علماء فلسطين وأندية رياضية ووفد عن الأطباء الفلسطينيين وفعاليات المخيم والحراك الشعبي و المجتمع المدني و الاعلاميين.
وافتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت و قراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل ياسر عرفات، وعزف النشيدين الفلسطيني واللبناني.
بدأت الفعالية بكلمة عطرة القاها الشيخ محمد عبد الغني ممثلا لمجلس علماء فلسطين تداول بها نبذة عن حياة و مواقف الرئيس الراحل ياسر عرفات.
تلاها كلمة الحراك الشعبي في مخيم نهر البارد القاها صلاح صالح و شيد فيها الدور الكبير و المؤثر للقائد الراحل و أكد اننا في نكسة حقيقة بدأت بعد وفاة ياسر عرفات و كما قدم الشكر للاخوة في التيار الاصلاحي على ما يقومون به من وقفات و مساعدات تخدم مصلحة المخيم و اهله..
وألقى يوسف لوباني، كلمة المنتخب الفلسطيني لكرة الطاولة، وتناول خلالها الوضع الراهن و التراجع على صعيد القضية و الشتات وشح الدعم للرياضة في المخيمات، وشكر في نهاية كلمته الدعم الذي يقدمه الاخوة في التيار الاصلاحي.
وتناول القيادي الدكتور أحمد راشد في كلمته الظروف الصعبة الذي تمر به حركة فتح وحجم المؤامرة التي تحاك بداخلها وحالات الاقصاء و الظلم التي تمارس داخل الحركة، مع تأكيده باستمرارية التيار حتى استعادة وحدة الحركة واعادتها لطريقها وهدفها الصحيح مع كل الشرفاء و المناضلين و القيادة الحكيمة التي تعمل و تجتهد من أجل اصلاح الحركة ووحدتها.