تاريخ النشر: 2015-12-07 | 12:00
تاريخ النشر: 2015-12-07 | 12:00
أمد/ غزة: طالب عدد من المثقفين و الكتاب و الشعراء و الأكاديميين وكالة الغوث الدولية لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين للوقوف أمام مسؤولياتها و السعي الجاد لإيجاد حياة كريمة للاجئين المقيمين في المخيمات في كافة نواحي الحياة سواء مسكن او مأكل أو غيرها من متطلبات الحياة الأساسية .
كما و شددوا على ضرورة أن تبقى الاونروا هي صاحبة الولاية القانونية على المخيمات و أن تقوم بمهامها و الدور المنوط بها و الذي انشات من اجله و لا ينتهي عملها إلا بانتهاء آخر حالة لجوء فلسطينية.
جاء ذلك خلال الندوة السياسية التي نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم دير البلح بمقرها تحت عنوان قضية اللاجئين في ظل المتغيرات الأخيرة و التي ناقش خلالها مازن أبو زيد الناشط فى مجال اللاجئين موضوع تطوير المخيمات و الهدف منه.
و قد كشف مازن ابو زيد ان هناك مخططات و مؤامرات تحاك ضد قضية اللاجئين من اجل شطب المخيمات الفلسطينية تحت ذريعة تطوير المخيمات، الأمر الذي استنكره كافة الحضور، منددين بهذه السياسة و مؤكدين في الوقت ذاته ان تطوير المخيمات شيء هام و ضروري فلا يعقل ان يبقى اللاجئ الفلسطيني في منازل اصبح عمرها 67 عام بعمر النكبة الفلسطينية.
و قد شدد ابو زيد على ضرورة ان تبقى المخيمات تحت مسؤولية وكالة الغوث بعد تطويرها او نقل اللاجئين الى مناطق سكنية اخرى بمعنى ان تستمر الاونروا في تقديم كافة خدماتها للاجئين اينما وجدوا سواء في المخيمات او المدن .
و حذر ابو زيد من هذه السياسة التي تضر بالقضية الفلسطينية و تهدف الى انهاء حالة اللجوء الفلسطينية بشكل مجحف و مخالف للشرائح و القوانين الدولية و التي ضمنت للاجئين حقوقهم في العودة و التعويض .
كما و بين ان هناك سابقة حدثت في مخيمي خان يونس و رفح حيث عملت الاونروا على بناء عمارات سكنية مجاورة للمخيمات و نقلت اللاجئين الذين هدم الاحتلال الاسرائيلي بيوتهم ابان انتفاضة عام 2000 إلى ( المخيم السعودي ، الإماراتي ، الياباني و الهولندي ) و سلمت المسؤولية لوزارة الحكم المحلي المتمثل في البلديات و رفضت ان تكون صاحبة الولاية على هذه المخيمات .
كما و اعلن ان دائرة شؤون اللاجئين ممثلة برئيسها الدكتور زكريا الاغا و اللجان الشعبية التابعة له انها لن تقف مكتوفة الايدي امام اي مؤامرة تحاك ضد قضية اللاجئين و ستعمل جاهدة في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة.
بدوره تطرق الاستاذ اكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية في مخيم دير البلح إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم و مدى المعاناة التي يعيشونها واصفا بيوتهم أنها بسيطة و لا تصلح للسكن و لا تقي من حر الصيف او برد الشتاء و ربما تتعرض للغرق من مياه الأمطار .
و تمنى الحسنات أن يكون مشروع تطوير مخيم دير البلح هو مشروع إنساني لخدمة اللاجئين و ليس لتضليلهم و توطينهم و سلب حقوقهم قائلا : " نحن مع التطوير و لكن على ان يبقى اللاجئ لاجئ و تحت مسؤولية الاونروا لحين العودة الى ارض الآباء و الأجداد" .
و كانت قد أعلنت وكالة الغوث عن نيتها البدء في مشروع تطوير مخيم دير البلح بتكلفة 40 مليون دولار .