تاريخ النشر: 2016-11-02 | 13:19
تاريخ النشر: 2016-11-02 | 13:19
أمد/ غزة: نظمت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم اعتصاماً جماهيرياً قبالة مقر الأمم المتحدة بمناسبة مرور 99 سنة على ذكرى وعد بلفور المشئوم ، حيث شارك في الاعتصام ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية والمئات من المواطنين وقطاعات عمالية وشبابية ونسائية ومن جماهير شعبنا.
ورفعت الجماهير المشاركة في الاعتصام الأعلام الفلسطينية وشعارات تطالب الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب شعبنا وضرورة إنهاء معاناته المستمرة منذ أكثر من 100 سنة.
ومن جهته طالب محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بريطانيا بالعمل على تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا وتقدم الاعتذار له باعترافها بإقامة الدولة الفلسطينية والاستجابة لمطلب البرلمان البريطاني الذي أقر الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة.
ودعا خلف الأمم المتحدة بتحمل نتائج قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية والضغط على الاحتلال لإلزامه بتلك القرارات ، مشدداً على ضرورة الالتفات للشأن الفلسطيني الداخلي والعمل على إتمام اتفاقات المصالحة التي أًقرت في القاهرة بتاريخ 4-5-2011 وأهمية أن تلتزم الفصائل الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس بتطبيقها للخروج من الحالة الصعبة التي يمر بها الفلسطينيين والانتقال للوحدة الوطنية الداخلية لمواجه الاستحقاقات الوطنية مع الاحتلال بشكل مستقل ، كما ناشد خلف الدول العربية بالعمل على مساندة الشعب الفلسطيني وعدم التدخل في شأنه الداخلي لما يعود بالضرر البالغ عليه.
وبين خلف أن الجماهير الفلسطينية جاءت اليوم لمبنى الأمم المتحدة لنقل رسالة واضحة للأمم المتحدة مفادها أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتأقلم مع الاحتلال وأنه مصمم على التخلص منه عبر مواصلة النضال والكفاح وصولاً إلى الحرية والاستقلال.
من جهته أكد وليد العوض وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في كلمته نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية أن هذا الوعد المشؤوم شكل نقطة ارتكاز رئيسية للمشروع الصهيوني في المنطقة عبر تمكين العصابات الصهيونية المدعومة من الامبريالية البريطانية وبتواطئ مع الرجعية العربية، واستغلال حالة الإرباك في الحركة الوطنية الفلسطينية استطاع أن يحقق نجاحات لهذا الوعد حيث قدمت بريطانيا الدولة التي كانت منتدبة في تلك الفترة على فلسطين كل التسهيلات اللوجستية للعصابات الصهيونية الذين تمكنوا من اقتلاع الأرض الفلسطينية وتهجير أبناءها وتحويل غالبيتهم للاجئين.
وأوضح العوض أن الشعب الفلسطيني ورغم هذه المؤامرة وما قُدم للعصابات الصهيونية من دعم وتأييد ، استطاع أن يكافح ويناضل حتى مع ارتكاب هذه العصابات الإجرامية أكثر من 700 مجزرة وتدمير ما يقارب 1400 وحده سكنية بين قرية ومدينة فلسطينية والشعب الفلسطيني ومنذ ذالك التاريخ بقى متمسكاً بموقفه وحقه العادل بإقامة دولته المستقلة.
وأضاف قائلاً : الشعب الفلسطيني يؤكد رغم النجاحات الجزئية لوعد بلفور أنه لم يتحقق بكامله وذلك بفضل تصاعد حده المقاومة الفلسطينية وآليات الكفاح الوطني والمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والصمود والتمرس بالأرض إضافة إلى النجاحات الدبلوماسية التي تحققت في الآونة الأخيرة ليقول للعالم أجمع انه ما لم ينال حقه كاملاً بإقامة دولته فإن العدل والسلام سيبقى مفقوداً وناقصاً.
كما طالب العوض الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن ينسجمان بالقرارات التي صدرت عنهما بإقامة السلم وإقرار الحق والعدل في العالم ، مضيفاُ انه بدون ذلك يكونان قد استمرآ سياسة الكيل بمكيالين بعدم إنصاف الشعب الفلسطيني والانحياز للمشروع الصهيوني في المنطقة.
ووجه العوض في نهاية كلمته دعوت للشقيقة مصر أن تستأنف دورها برعاية المصالحة الفلسطينية الفلسطينية بما يضمن التطبيق الشامل لاتفاقات المصالحة بإعادة وحده النظام السياسي الفلسطيني سياسياً وجغرافيا وقانونياً.
وفي الختام قد وفد القوى الوطنية والإسلامية مذكره لمندوب الأمم المتحدة بغزة حول ذكرى وعد بلفور وموقف الشعب الفلسطيني ومطلبه من هذا الوعد التاريخي الذي أضاع حقهم وحرمهم من إقامة دولتهم المستقلة.