تاريخ النشر: 2016-10-25 | 16:32
تاريخ النشر: 2016-10-25 | 16:32
تضللت الحركة الوطنية الفلسطينية في العشرينات والثلاثينيات من القرن الماضي بالشخصنة ...!! كان سببها او من اسباب تعثرها بالدرجة الأولى الأسماء والعائلات الفلسطينية في مدن وقرى فلسطين " لكن " بعد النكبة وما تلاها من خوازيق المخيمات والتشرد وما حضر من بعد الانبعاث الفلسطيني كانت حزبية ... او بثورة الكفاح المسلح التي ذهبت بالعائلات جانبا لتتولى المسئولية ، اسماء من هنا وهناك كانت في غالبها مٌستعارة لكي تستمر الثورة والكفاح المسلح من اجل تحقيق الهدف دون الذات الشخصية . ما اقرب اليوم بالأمس واول امس ، لتعود الأسماء الفاضحة وكأنها عائلات عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي لتتسابق على الوصاية والولاية على انقاض شعب مأزوم بنهج الولاية والوصاية علية ...؟! بشكل غير مفهوم ومقرف بجميع التفاصيل والتدابير ... ساكنة الفضائيات والمواقع التي تعج هنا وهناك برونق منتشات القمصان والهدوم ألأنيقة وكأننا في ميدان الإليزيه بباريس او الشنيفانس بلاتس في فيينا بلد العيش الرغيد ، بدلا عن قميص سعد صايل وأبو عمار وإياد وجهاد...؟! حقا عندما تأتي لا تدري من اين تخرج ... هل تخرج من بوابة القاهرة ام من بوابة الكرامة حتى تصل الى كونك إنسان ...؟! وانت حقا لست بإنسان وإنما رقم فلسطيني فائض على هذه الأرض رغم انك آتيت من ارض تستحق الحياة ..!؟ تدفيش وتدقيق ونظرات تستحق التأمل عندما تحاصرك في كل مكان بالشاشة وعلى شباك التهمة ، بمعنى أننا مرة معاوية وأخرى ( الماعون ) الذي لم يتسع لحسن والحسين ... ؟! *** برغم وضعنا الوطني ، العربي والسياسي الدولي الصعب ورغم زجنا بطنجرة " الضغط " التي تُصفر ، وتصفر بإذن الانفجار ، الانفجار بوجه الجميع اقلها ( الأخلاقي ) إذ لا استوعب الأسماء وما وراء الأسماء ولا استوعب كم ونوعية التسليح والمال المدود طولا وعرضا من اجل تنحية رئيس او وقف تمدد على فراشنا " هم " فرشوه بأنفسهم للغير منا وهم لا زالوا تائهون نائمون حالمون بغاز اوفر وعمق بير نفط اكثر ..؟! و ... ، " نحن " الفلسطينيون في طنجرة الضغط ألإنساني ، السياسي ، المستقبلي ، حق تقرير المصير والاستقلال لكن " البعض " منا الفلسطيني لا زال يًتمًكيَج لتصريف ( الذات ) كان بالوطن او خارجه بالشتات ( همه ) الموقع ، الترشيح والنيابة رغم موت الشبان والصبايا بلعبة (القنص ) على الحواجز والطرقات ...؟! وهم صمُ بُكْم لا يسمعون تصفير ضغط الطنجرة التي نحن بداخلها مضغوطين ...؟! كونهم هم بحالهم وبكل اناقة المظهر وكلام الإشارات وتصفيف الدقون وشعر الرأس والشوارب ... ونحن " نبقى " بحالنا بطنجرة الضغط ...؟! إذ اننا الشعب الوحيد في العالم الذي يُقتل ...يُعدم شبابه وصباياه نسائه ورجاله علنا والبث المباشر ، بالمزاج " دون " حساب ولا حتى تأنيب ضمير كان من يكون ...؟؟ وأسماؤنا تقسم بأغلظ الأيمان انهم بالخلافة أحق لأنهم من اهل البيت حتى ولو انتسبوا اليه انتسابا لا نسبا ...؟! فكيف بالله عليكم ان تروا انفسكم بالمرآة في بيوتكم وامام اسرتكم وفي صالونات الحكام ... هل انتم سعداء ...؟! وإن كنتم فُشِرْش الحيا " طق " منكم مهما تظنون انكم انتم