الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خيار الدبلوماسية الفلسطينية في مواجهة التعنت الإسرائيلي

خيار الدبلوماسية الفلسطينية في مواجهة التعنت الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2017-07-13 | 23:59

كان الحصول على اعتراف الامم المتحدة بعضوية دولة فلسطين في جمعيتها العمومية هو إنجاز وطني كبير وهام للدبلوماسية الفلسطينية في سعيها لتحقيق هدف الاستقلال الوطني في ظل تعنت الكيان الصهيوني وعدم استعداده لتقديم استحقاقات عملية السلام وهو كذلك أي الحصول على عضوية الأمم المتحدة لدولة فلسطين هو أيضا استحقاق سياسي مشروع اقرته الشرعية الدولية عام 47 بصدور قرار التقسيم الذى على اساسه قامت دولة الكيان الصهيوني في فلسطين في حين بقي الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ بلا دولة وطنية تعبر عن هويته القومية وكان الاجدر على القيادة الفلسطينية التي كانت تقود النضال الوطني حينذاك ضد المشروع الصهيوني الاستعماري ان تعلن قيام الدولة الفلسطينية عام 47 على ما يقارب من 50%من اراضي فلسطين التاريخية ولكن قصر نظر النخب السياسية القيادية الفلسطينية التي كانت تعبر عن مصالح الاقطاع والبرجوازية في تلك المرحلة من الصراع رأت في قرار التقسيم هذا انتقاص من عروبة فلسطين ومن الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على ارضه ولم تمتلك الوعي السياسي والنظري الكامل لكي تحول هذا القرار الدولي الى مشروع وطني فلسطيني متكأمل قابل للتطبيق في ظل فهم مسائل التكتيك والاستراتيجية المتعاطية مع الظروف الدولية المتغيرة ؛ الأمر الذي جعل زمام ادارة الصراع ضد الدولة اليهودية ينتقل بعد ذلك من اصحاب القضية الي بعض الأنظمة السياسية العربية لتصبح القضية الفلسطينية برمتها بعد ذلك مجرد ورقة من اوراق الصراعات والمزايدات السياسية العربية والاقليمية وهو ما يجري الآن في ظل تراجع القضية الفلسطينية على مستوى الاهتمام الرسمي العربي بطغيان العامل القطري في السياسة العربية على العامل القومي بسبب تعميق واقع التجزئة السياسية العربية و الذي يدفع العامل القطري بدوره بعض دول المنطقة خاصة دول الخليج العربي إلى اعتماد تدريجي في سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو مأتم بالفعل عبر مظاهر مختلفة كاجتماع مسؤوليين إسرائيليين بشخصيات رسمية خليجية وتقديم تسهيلات سياحية كما تقوم دولة الإمارات وكل ذلك يحدث بصورة تدريجية متسارعة وفي وقت لم يقدم الكيان الصهيوني على اتخاذ أي خطوة في طريق تحقيق السلام على أساس المبادرة العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 والتي تتضمن قيام دولة فلسطينية على أساس حدود عام 67 والتي تقارب مساحتها الجغرافية أقل من نصف مساحة الدولة الفلسطينية التي أقرتها الأمم المتحدة في قرار التقسيم عام 47. ..؛؛؛؛

نقول ان توجه القيادة الفلسطينة الآن الى الامم المتحدة هو توجه ضروري تمليه الظروف الاقليمية والدولية واستعصاء عملية السلام فدولة اسرائيل بحكم طبيعتها الاستيطانية القائمة على التوسع والعدوان وبمرجعيتها الدينية العنصرية لن تقر بأي حقوق للشعب الفلسطيني والولايات المتحدة الراعى لعملية التسوية ليست وسيطآ محايدآ يمكن القبول به والارتهان الي سياساته فالإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب التي تسعى إلى تحقيق مشروع السلام الاقليمي الذي يبدأ بالتطبيع الاقتصادي مع الكيان هي ليست أقل انحيازا من الإدارات السابقة بل هي تفوقها أكثر في درجة اهتمامها بتحقيق الأهداف الصهيونية فالسياسة الأمريكية تمارس سياسة ثابتة في موضوع الصراع العربي الصهيوني وهو موقف الانحياز وتحقيق مكاسب للدولة العبرية على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينيه والعربية فقد عودتنا الولايات المتحدة على الوقوف بجانب دولة الكيان في كل قضايا الصراع في المنطقة وهو ما يستدعي في هذه المرحلة التي يكثر فيها الحديث عن طرح أكثر من مشروع للتسوية وضع الأمم المتحدة باعتبارها الجهة الدولية المنوط بها حل النزاعات الدولية أمام مسؤوليتها في التوصل إلى حل سياسي شامل وكامل و عادل للقضية الفلسطينية وبكل جوانبها وذلك عبر انعقاد مؤتمر دولي للسلام وذلك هو الخيار الوحيد الذي يجب أن تسعى إليه الدبلوماسية الفلسطينية في تحركها على المستوى الدولي وصولا إلى تحقيق مشروع حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط