تاريخ النشر: 2018-02-24 | 17:15
تاريخ النشر: 2018-02-24 | 17:15
أمد/ غزة: قالت دائرة القدس في حركة حماس اليوم السبت، إنّ مدينة القدس ما زالت تعاني من جرائم وانتهاكات الاحتلال البريطاني الإسرائيلي لها منذ نحو قرن دون نصرة حقيقية من العرب والمسلمين والمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان.
وأضافت دائرة القدس في بيانٍ لها وصل "أمد للاعلام" نسخةَ عنه، أنّ تُقدّم الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة "ترامب" هداياها المجانية وانحيازها الكامل للاحتلال والعدو باعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها في تحدٍ صارخ واستفزاز لشعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ومخالفةً صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمواثيق والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان والحريات، وضاربةً بعرض الحائط حقنا التاريخي والديني والحضاري فيها وبكل قرارات الأمم المتحدة التي اعتبرت القدس مدينة فلسطينية عربية محتلة.
وأشارت، إلى أنّ يوم أمس وفي تحدٍ واضح لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم اتخذ "ترامب" قراراً بنقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس المحتلة في 15 مايو (أيار) المقبل بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام ما يسمّى دولة الاحتلال الصهيوني، وذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني بتهجيره من أرضه ودياره ومقدساته والذكرى السبعين لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالكيان الصهيوني، مؤكداً على نهج المجحوم "بلفور" الذي أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.
إليكم نص البيان كاملاً..
بيان صحفي صادر عن دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية حماس
" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ"
ما زالت مدينة القدس تعاني من جرائم وانتهاكات الاحتلال البريطاني الصهيوني لها منذ نحو قرن دون نصرة حقيقية من العرب والمسلمين والمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان.
والأدهى والأمر أن تُقدّم الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة "ترامب" هداياها المجانية وانحيازها الكامل للاحتلال والعدو الصهيوني باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها في تحدٍ صارخ واستفزاز لشعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ومخالفةً صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمواثيق والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان والحريات، وضاربةً بعرض الحائط حقنا التاريخي والديني والحضاري فيها وبكل قرارات الأمم المتحدة التي اعتبرت القدس مدينة فلسطينية عربية محتلة.
وفي يوم أمس وفي تحدٍ واضح لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم اتخذ "ترامب" قراراً بنقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس المحتلة في 15 مايو (أيار) المقبل بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام ما يسمّى دولة الاحتلال الصهيوني، وذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني بتهجيره من أرضه ودياره ومقدساته والذكرى السبعين لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالكيان الصهيوني، مؤكداً على نهج المجحوم "بلفور" الذي أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.
وإننا في دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية حماس إذ نحيي شعبنا وأهلنا في مدينة القدس على صمودهم ومواجهتهم للعدو الصهيوني ومخططاته بتهويد المدينة المقدسة وطمس آثارها ومعالمها الإسلامية والمسيحية والاعتداء على مسجدنا الأقصى المبارك.
نجدد رفضنا واستنكارنا لخطوة الأرعن "ترامب" ، واعتبار ذلك التاريخ يوم غضب عارم على الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني لنؤكد على ما يلي:
1- إن خطوة الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة لا تغير من حقيقة الأمر شيئاً ولن تعطى شرعية للاحتلال ببقائه على أرضنا وفي قدسنا عاصمتنا الأبدية.
2- نطالب شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات برفض القرار قولاً وعملاً وفي كل المحافل وبكل الوسائل، واعتبار هذا اليوم يوم نفير للذود عن حقنا الثابت في أرضنا فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس، وذلك بتوحيد كل الجهود والخروج في مسيرات الرفض الحاشدة، ومسيرات العودة إلى أرضنا الفلسطينية المحتلة، كما نطالب الفصائل الفلسطينية بتسعير لهيب الانتفاضة والمقاومة للاحتلال الصهيوني.
3- نطالب جماهير أمتنا العربية والإسلامية بالخروج في المسيرات الغاضبة والحاشدة والاعتصامات وأمام جميع سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في جميع العواصم حتى تغيير قراراتها الظالمة المنحازة للعدو الصهيوني ومخططاته.
4- نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف بحزم في وجه القرارات الأمريكية الظالمة التي اتخذتها على حساب صاحب الأرض الحقيقي.
"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"
دائرة القدس
حركة المقاومة الإسلامية حماس
24/2/2018م