تاريخ النشر: 2020-12-02 | 14:19
تاريخ النشر: 2020-12-02 | 14:19
غزة: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالاتها بحق المواطنين الفلسطينيين خلال شهر نوفمبر الماضي، دون الأخذ بعين الاعتبار تفشي فيروس "كورونا"، وتسجيل عشرات الإصابات به داخل السجون.
وتشير متابعة دائرة توثيق مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الفترة الممتدة من 1 وحتى 30 نوفمبر (335) مواطنًا في الضفة والقدس والقطاع، بينهم 36 طفلاً، و7 سيدات وصحفية، ومرضى، وذوي احتياجات خاصة، وأسرى سابقون، وعدد من المسنين.
وأفاد "حنظلة" أن الاعتقالات توزعت كالتالي: اعتقال 5 مواطنين من قطاع غزة حاولوا اجتياز السياج إلى الداخل المحتل، واعتقال 220 مواطنًا من الضفة بينهم المناضلين شاهر الراعي، محمد كناعنة، وإسماعيل العمصي.
أما من القدس، فقد اعتقلت قوات الاحتلال 110 مواطنًا، بينهم وزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة، والأسيرة السابقة هنادي الحلواني.
وبين معتقلي الضفة والقدس سُجِّل اعتقال 7 سيدات، بينهم رئيسة اتحاد لجان المرأة الأسيرة السابقة ختام سعافين، والطالبة شذى الطويل، والصحفية بشرى الطويل.
أما الأطفال دون السن القانوني، حالهم حال باقي أبناء الشعب الفلسطيني، لم تستثنهم الاعتقالات، حيث دخل منهم 36 قاصرًا للسجون موزعين على الضفة والقدس، من بينهم المرضى أمل نخلة ومحمد منير مقبل.
وقد أصدرت محاكم الاحتلال خلال المدة المذكورة 50 أمر اعتقال إداري بحق أسرى فلسطينيين، فيما استشهد الأسير المريض بالسرطان، كمال أبو وعر، داخل مشفى "آساف هاروفيه"؛ إثر تردي حالته الصحية بعد رحلة تنكيل وإهمال طبي امتدت ل17 عامًا.
وأٌصيب 107 أسرى بفيروس "كورونا"، في ظل مواصلة إدارة مصلحة السجون مماطلتها في إدخال مواد التنظيف والتعقيم الصحية إلى المعتقلات.