تاريخ النشر: 2015-09-14 | 16:38
تاريخ النشر: 2015-09-14 | 16:38
امد/ غزة - هالة ابو سليم: الدكتورة مريم أبو دقة ليست فقط عضو في المكتب السياسي للجبهة الشعبية و لكنها تمارس دورها الريادي كسيدة فلسطينية تعايش هموم شعبها الفلسطيني يوماً بيوم، و لحظة بلحظة فهي فالميدان العام دوماً لا تمارس مهامها من داخل جدران غرفة مكتبها فقط ، لكنها أيضا على تواصل دائم مع الواقع مع نبض الشارع الفلسطيني، تعشق الحرية والحق انتماؤها لشعبها و لثورتها الفلسطينية فهي في حالة حراك دائم للتخفيف عن معاناة العائلات الفلسطينية، تقدم لهم العون و الدعم للصمود و البقاء على أرض الوطن .
وكان لـ"أمد الإعلام" لقاء مع الدكتورة مريم أبو دقه بمدينة غزة، حيث تترأس جمعية الدراسات التنموية الفلسطينية – نحاول من خلاله تسليط الضوء على قضايا الشباب و الأسرة الفلسطينية في ضوء المعاناة الشبة يومية لسكان قطاع غزة نتيجة الحصار و نتيجة الانقسام.
د. مريم هل يوجد فجوة مابين الفصائل العمل الوطني سواء فتح أو الجبهة الشعبية أو غيرها من الفصائل و بين الشباب ؟
في ظل الانقسام ، الشباب الفلسطيني لم يأخذ دورة بشكل مناسب المفترض دوماً تجديد دماء الأحزاب ، كل الأطر تحتاج إلى تجديد، هذا لا يعنى التخلي عنهم فلهم دورهم و احترامهم داخل الجبهة الشعبية .
د. مريم بماذا تفسرين عزوف الشباب الفلسطيني عن المشاركة في فعاليات تخص التنظيمات السياسية و فصائل العمل الوطني ؟
الشباب الفلسطيني في التنظيمات لم يأخذوا دورهم فالكبار لا يفسحوا المجال للشباب ، يجب أن تفرض نفسك بالإمكانيات، فالشباب فقدوا الثقة في الأحزاب، فهم في ضائقة فالانقسام والبطالة قد أثرا سلباً على الشباب لذلك يجب العمل على كسبهم فهم المستقبل و القوة القادمة .
نلاحظ في الفترة الأخيرة، هجرة بعض العائلات الفلسطينية من قطاع غزة للدول الأوربية نتيجة للأوضاع الأقتصاديه التي يمر بها قطاع غزة، ما هي وسائل تعزيز صمود المرأة الفلسطينية على أرض وطنها ؟
إنهاء الانقسام ، فالمرأة هي التي تدفع الثمن فأبنها في حركة فتح و أبنها الأخر في حركة حماس
بالاضافه إلى عامل البطالة فالفقر أنثى أكثر الفقراء نساء ، أما زوجة أسير أو زوجة شهيد
و الحياة بالكر فان،البيت المُدمر فهي المسئولة عن البحث عن بدائل ، يتم تعزيز الصمود بإنهاء الانقسام البغيض و أعطاؤوها دورها في الخريطة الأقتصاديه بالعمل و التدريب وإعادة الإعمار ،مساعدة الأبناء في التعليم ، هذا يساعد المرأة على الصمود .
هل يوجد لديكم خطة أو رؤية جديدة للانطلاق نحو العمل الجماهيري و تفعيل دور منظمات و فصائل العمل الوطني على أرض الواقع ؟
بالطبع لدينا خططنا في غزة و الضفة الغربية والخارج وكافة أنحاء العالم في النقابات العمالية والأطر العمالية ونقابات المهندسين والأطباء وفي كل نقابة يوجد هيئة إطار نضع الخطط و بناء على تواصلها مع الاتحادات سواء العمال الطلاب، و تصحيح المسار والانتخابات من أجل فئة الطلاب، أو من أجل فئة العمال وهكذا .