أمد/ رام الله: اكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بان الوفد الفلسطيني الموحد قدم الورقة الموحدة التي تتحدث عن رفع الحصالر وفتح المعابر واطلاق سراح الاسرى والملاحة البحرية والميناء والمطار وكل هذه الامور تم بحثها .
ولفت ابو يوسف في حديث صحفي ان التفاهم على بعض المطالب, ويجرى الوفد المزيد من التقارير والمتوقع على التفاهم بعد عودة الوفد, وبما اهم ما تم التوصل اليه هو التاكيد على وقف العدوان ورفع الحصار وتخفيفه لا بد تنظيمه, والامر الذي جعل من الاتفاق امرا واضحا.
وشدد ابو يوسف على أن المطالب الفلسطيني في مفاوضات القاهرة وتمسك الوفد الفلسطيني الموحد بها يجب أن يستمر بما يتناسب وحجم التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا خلال العدوان الحالي، منوهاً الى أن وحدة الإرادة والموقف الفلسطيني عنصر هام ومؤشر يقود الى تحقيق إنجازات سياسية ويجب المحافظة عليها
وقال نحن نتحدث عن الامور الانسانية والطبية والاغاثية, اضافة الى عقد مؤتمر للأعمار في القاهرة وقد تخصص مبالغ كبيرة للمستشفيات ودور العبادة وهذا الامر متوقف على جدية القرارات في التنفيذ.
ورأى هناك عنوان واضح حول اعادة الاعمار التي ستكون حكومة االوفاق الوطني مسؤولة عنه, لكن حكومة الاحتلال تتذرع دائما من اجل التعطيل, والجميع يؤكد انه لا بد ان يكون هناك الزام واضح لوقف العدوان الذي يستهدف كل الشعب الفلسطيني حيث يحاول العدو ضرب الوحدة الوطنية التي طالما انتظرها الشعبب الفلسطيني وشعبنا الفلسطيني من حقه ان يعيش كباقي دول العالم بكرامة وحرية ويقيم دولته على ارضه وعودة اللاجيئين اللى ديارهم وممتلكاتهم .
وشدد على أهمية العمل و التعاون مع حركات التضامن الشعبية على الصعيد الدولي من أجل مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، والانضمام إلى المؤسسات الدولية وفي مقدمتها معاهدة روما للمحكمة الجنائية الدولية، من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على الجرائم والمجازر التي ارتكبت بحق شعبنا، وهو الاستحقاق الذي لا مبرر لتأجيله أو الإبطاء في تنفيذه.
وثمن الامين العام لجبهة التحرير دور مصر والجهود التي بذلتها في هذه المرحلة المعقدة من الوضع العربي، وتعاطيها الايجابي مع الوفد الفلسطيني الموحد، وهذا يؤكد على اهمية دور مصر ووقوفها ودعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعه .