الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

داخلية حماس تتهم توفيق الطيراوي بتفجيرات غزة وتنفي وجود داعش

داخلية حماس تتهم توفيق الطيراوي بتفجيرات غزة وتنفي وجود داعش

تاريخ النشر: 2015-02-08 | 23:41

أمد/ غزة : قال كامل أبو ماضي المسئول في داخلية حماس  بغزة، إن السلطة الوطنية ، وقيادتها في رام الله ،  تخطط لإثارة القلاقل في قطاع غزة، مؤكدًا وجود معلومات وأفراد بحوزة الأمن في القطاع متهمين بالوقوف وراء هذه الأحداث.

وأكدّ أبو ماضي في تصريح لــ "الرسالة" الموالية لحركة حماس ،  أن الأجهزة الأمنية بالضفة تقف خلف هذا المخطط، وتم وضع اليد على معطيات وأشخاص متورطين بهذا الأمر، مشيرًا إلى أن هذا سيتم عرضه والاعلان عنه في الوقت المناسب بشكل شفاف أمام الرأي العام الفلسطيني. على حد تعبيره

واتهم أبو ماضي السلطة بالتحريض على قطاع غزة والزعم بوجود تيارات تكفيرية فيه، بغرض تبرير سياساتها تجاه القطاع.

ولمّح الى وجود دور لأجهزة الأمن بالضفة وراء التفجيرات التي شهدها القطاع في الآونة الأخيرة.

وقال إن الاحتلال وجهات أخرى متعاونة معه ليست بعيدة عن مثل هكذا تفجيرات، بغرض احداث بلبلة في القطاع.كما قال

وشدد أبو ماضي على عدم وجود تنظيم لداعش في قطاع غزة كما تزعم السلطة وتسوقه بعض وسائل الاعلام، مما يفند زعم بعض المصادر وقوف داعش خلف تفجير استهدف سيارة بمخيم النصيرات.

وأكد على انضباط الحالة الأمنية في القطاع، وعدم وجود أي مظهر من مظاهر الفلتان الأمني، مرجعا بعض الاحداث التي شهدها القطاع لوجود خلافات شخصية، مشيرًا إلى وجود إجراءات وقائية وجهود معدة لدى الأمن من أجل محاصرة وتطويق أي حادثة تنجم في القطاع.

وأضاف " لا شك لا نستطيع منع كل الحوادث الأمنية في القطاع، لكن أي حالة تحدث نتعامل معها، والاحتلال ليس بعيدًا عما جرى مع عملائه".

ولمّح أبو ماضي بوجود دور لتوفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات الأسبق بالضفة خلف التفجيرات في قطاع غزة، وقال " إن الطيراوي ليس بريء فيما يجري بالقطاع".على حد قوله

وأضاف " الأجهزة الأمنية بالضفة تقف خلف كثير مما يجري بغزة، والطيراوي جزء من هذه الحالة التي تستهدف غزة".

وأكدّ أن السلطة تسعى لاحداث حالة من الفتن والاضطرابات في القطاع، جراء سياساتها القاضية بقطع الارزاق ومنع صرف الرواتب.

وجدد اتهامه للسلطة بالعمل على ارباك القطاع عن سبق وترصد، لإبقائه منشغلًا واشعال الفتن فيه من خلال سياسة قطع الرواتب.

وفي السياق، أشار إلى دور الأجهزة الأمنية بالضفة بالتجسس على المواطنين في القطاع وابتزاز موظفي الأجهزة الأمنية السابقين برواتبهم من أجل الحصول على معلومات عن المقاومة وتزويد الاحتلال بها، طبقًا للاعترافات التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية بغزة.

وأضاف " بعض الأشخاص يتبادلون المعلومات مع مسئوليهم اعتقادًا انهم يتحدثون مع شخصيات وطنية، ومن ثم يحولوها هؤلاء للاحتلال، وقد نجم عنها الكثير من المآسي والمجازر التي حصدت أرواح المئات من أبناء شعبنا".على حد تعبيره

ولفت إلى أن الأمن يتعامل بصرامة عالية مع هؤلاءـ، لما يتسببوا به من ضرر كبير في الأرواح والممتلكات.

وتساءل أبو ماضي "إن كانت السلطة قد منعت صرف الرواتب لموظفي حماس وفتح،إذن  لمن تجبى الأموال من غزة، وأين تذهب أموال الضرائب والتبرعات الخارجية؟"

وقال إن سوء الحالة الاقتصادية في غزة التي تقف خلفها السلطة، عززت حالة الاحتقان ولا شك انها ولدت المزيد من الاحداث غير المرضية بالقطاع.

وفيما يتعلق بالتفجيرات التي استهدفت منازل قيادات بفتح، اكتفى بالتعقيب" عباس رفض التحقيق في الموضوع ولسنا معنيين بإظهار النتائج له".

أمّا بشأن الخلاف الفتحاوي الداخلي وتداعياته على الأمن بغزة، قال إن الداخلية معنية بإحداث فسحة من الحرية لأن يعبر كل طرف عن رأيه بطريقة سلمية وحرية، غير أنها لن تسمح بعودة الفلتان الأمني مهما كان الثمن.

ونوه إلى وجود تصور وتوقعات لدى الداخلية بشأن المخططات التي تحاول بعض الجهات في فتح القيام بها من أجل تصفية خلافاتها الداخلية، خاصة في ظل ما تملكه الوزارة من أدلة على الأرض عززت من هذه الرؤية، مشيرًا في الوقت ذاته الى حرص الداخلية على وحدة حركة فتح، وقوتها حيث أن قوة أي فصيل فلسطيني هو قوة للشعب الفلسطيني.

وإزاء هذا الدور الخطير لأجهزة الضفة الأمنية، لفت إلى وجود تواصل بين داخلية حركته والفصائل الفلسطينية من أجل اطلاعهم على هذه المخططات، خاصة في ظل توفر قناعات بأنه لا يمكن لأي فلسطيني القبول بالمساس بالأمن الفلسطيني.

أمّا عن مواصلة ملاحقة ومحاسبة الجناة المتورطين في الاعمال المخلة بالأمن، فأكدّ أبو ماضي ان الداخلية لن تدخر جهدًا في تحقيق العدالة، ولن تقبل أي تعطيل لها ولو للحظة واحدة.

العملاء

وعرّج أبو ماضي إلى قضية العملاء نافيًا وجود ارقام كبيرة من المتورطين مع الاحتلال بشكل مباشر، وقال إن هذه الظاهرة تعالج بطريقتها.

وعن دور العملاء في العدوان الأخير في القطاع، رفض أبو ماضي تضخيم الأحداث وقال إن الأجهزة الأمنية المعنية تواصل عملها، مشددًا في الوقت ذاته، على أنه لن يتم التهاون مع أي شخص يعرض امن القطاع للخطر.

ولفت إلى أن هناك محاولة لتضخيم قضية العملاء، مؤكدًا أنها ظاهرة منحسرة وليست كما يحاول البعض تناولها.

الأنفاق ومصر

وتطرق أبو ماضي للحديث عن قضية الأنفاق واتهامات مصر لغزة بالتورط في احداث مصر، متحديًا من يوجه هذه الاتهامات لغزة أن يثبت تورط أي فلسطيني من داخل قطاع غزة، وذلك من خلال تشكيل لجنة تحقيق عربية، ويحاسب من كان مخطئا، مهما كان موقعه.

ولفت إلى أن جميع من اتهموا سابقًا تبيّن انهم بين شهيد واسير لدى الاحتلال وآخرين ليس لهم أسماء بكشوفات السجل المدني الفلسطيني، ما يؤكد عدم صدقية الاتهامات ضد القطاع.

وقال إن مصر دمرّت جميع الانفاق الواصلة بين غزة ومصر، "مئة بالمئة من الانفاق دمرت ولا يوجد هناك انفاق".

والغريب أن البعض يعترض على الانفاق التي تدخل الحليب الطعام للأطفال والجوعى، ولا يعترض على الانفاق التي تحفر تحت المسجد الاقصى لهدمه، فأيهما أولى بالتوقف والإنكار؟، كما قال .

وبشأن معبر رفح قال إن المعبر لم يفتح سوى بضع أيام خلال العام الجاري، وهو "ما يستدعي من المجتمع الدولي العمل على حل مشكلة قطاع غزة في الاتصال بالعالم الخارجي بطريقة لا يتم إعاقتها حتى أي مبرر أو ظرف".

وأكدّ أن الوزارة حريصة على حماية أمن المعابر، ولكن الجهات المعنية بالضفة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه بشأن قضية إدارة المعابر وحمايتها، والقضية الأساسية لديهم ليست المشاركة ولكن الاقصاء، وهذا ما لا يتفق مع مبادئ العمل الوطني الفلسطيني، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن الاتفاق جرى على  استيعاب 3 آلاف عنصر من جهاز حرس الرئيس ولهذه اللحظة لم تستلم الداخلية أي اسم، معتقدًا أن السلطة غير معنية بانهاء هذه القضية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط