تاريخ النشر: 2021-05-13 | 14:20
تاريخ النشر: 2021-05-13 | 14:20
غزة: قال المتحدث باسم وزارة داخلية حماس إياد البزم أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، يوم الإثنين الماضي، تم إعلان حالة الاستنفار في جميع الأجهزة الأمنية والشرطية والخدماتية بوزارة الداخلية، وتم العمل وفق خطة الطوارئ.
وأضاف: " تسير خطة الطوارئ بدرجات متفاوتة، ونعمل وفق التطورات الميدانية على الأرض."، مؤكدًا إعداد سيناريوهات مختلفة مسبقاً للتعامل مع هذا الواقع، من وحي التجارب السابقة.
وتابع: "كافة الأجهزة الأمنية والشرطية والخدماتية بالوزارة تقوم بواجبها على أكمل وجه، بهدف تأمين الجبهة الداخلية، وتقديم العون والإسناد للمواطنين في ظل العدوان الإسرائيلي، مبينًا أن جهاز الشرطة بكافة إداراته، وجهاز الدفاع المدني، ومديرية الخدمات الطبية العسكرية، يقومون بواجبهم على أكمل وجه، في دعم وإسناد أبناء شعبنا.
وأكد البزم أن جهاز الأمن الداخلي يواصل القيام بواجبه في حماية الجبهة الداخلية، ومتابعة أي تحركات لمشبوهين قد يستخدمهم الاحتلال في ظل هذه الظروف.
وأفاد أن الاحتلال عمد لاستهداف المقار الشرطية والأمنية، واستهدف بشكل رئيسي جهاز الأمن الداخلي، وهذه رسالة على الدور الكبير الذي يقوم به الجهاز في محاربة العملاء، والعمل على تجفيف المعلومات الاستخبارية التي يسعى الاحتلال للحصول عليها.
وقاله إنه على رغم محاولات الاحتلال لإعاقة عمل جهاز الأمن الداخلي بقصف مقراته، إلا أن ضباطه وجنوده يواصلون عملهم في الميدان للمحافظة على حالة الأمن والاستقرار، وحماية ظهر المقاومة.
وأشار أن الاحتلال يسعى من وراء استهداف مقرات الأجهزة الأمنية والشرطية لتشتيت عملها؛ كي يبث الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي اعتاد على ارتكاب جرائم الحرب ومخالفة كل القوانين والأعراف، ولم يستثنِ حجراً ولا شجراً ولا بشراً، ولا مؤسسة مدنية ولا منشأة خاصة أو عامة.
وفي نهاية حديثه طمأن البزم أبناء الشعب على متانة الجبهة الداخلية، وأن وزارة الداخلية بكافة أجهزتها على أتم الاستعداد والجاهزية للتعامل مع هذا الواقع الميداني؛ من أجل المحافظة على حالة الأمن والاستقرار الداخلي.