امد/ عرض تنظيم "داعش" رهينتين نرويجي وصيني للبيع بـ"عرض لفترة محدودة".
واعلن التنظيم عبر مجلته الدعائية باللغة الانجليزية "دابق" أنه يحتجز رهينتين نرويجي وصيني، عارضا إياهما للبيع في سوق النخاسة، مطالبا بكل من يرغب بدفع فدية ثمن إطلاق سراحهما وتسليمهما له.
ولم يكشف التنظيم الإرهابي الذي سيطر على أراضي واسعة من العراق وسوريا عن طريقة أو توقيت اختطاف الرهينتين اللذين ظهرا بلباس حبس أصفر اللون شبيه بالبرتقالي الذي استخدم في السابق.
وأكدت مصادر صحافية أن النرويجي المعتقل هو أولي جوهان غريمسراد أوفستاد البالغ من العمر 48 عاما، والصيني فان جونغهوي البالغ من العمر 50 عاما الذي يعمل مستشارا حرا من بكين.
من جانبها أكدت الحكومة النرويجية أن أحد مواطنيها خطف، مشددة في الوقت عينه على رفضها الاستجابة لمطالب التنظيم الجهادي. وقالت رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ خلال مؤتمر صحافي في أوسلو إن "النرويج لا تدفع فدية". مؤكدة أن المواطن النرويجي تعرض للاختطاف ويحتجز رهينة في سوريا، وفقا لبيان أصدرته.
ونشر التنظيم الإرهابي في صفحتين بمؤخرة مجلته الصادرة باللغة الانجليزية في عددها الحادي عشر، أربع صور للرهينة النرويجي التقطت له من عدة زوايا وكذلك صورا بنفس المنوال للرهينة الصيني، ونشرت المجلة تفاصيل اسم الرهينة وعمره ومكان ولادته وعنوان سكنه وتحصيله العلمي - لقب في العلوم السياسية، وأضافت المجلة "لمن يرغب بدفع الفدية لاطلاق سراحه ونقله، يمكنه الاتصال بالرقم التالي"، ناشرة رقم هاتفي عراقي. وحذر التنظيم في إعلانه من أن "هذا العرض لمدة محدودة".
وكان هذا الرجل البالغ من العمر 48 عاما والذي يعمل في جامعة تروندهايم للعلوم والتكنولوجيا قد أعلن في 24 كانون الثاني/ يناير على صفحته على موقع فيسبوك أنه وصل الى ادلب في شمال غرب سوريا، ولم يتضح حتى الآن سبب توجهه الى سوريا.
وحذرت رئيسة الوزراء النروجية من أن "هذا الملف شديد الصعوبة"، مؤكدة أن حكومتها شكلت خلية أزمة للعمل على هذا الملف، مضيفة "هدفنا هو أن نعيد مواطننا الى البلاد سالما معافى".
كما وعرض التنظيم الإرهابي في نستخ الحادية عشرة لمجلة "دابق" صورا لتدمير معبدي بعل شمين وبيل الأثريين في مدينة تدمر التي تعتبر إحدى المعالم الحضارية السورية والمدرجة على قائمة التراث العالمي.