تاريخ النشر: 2020-03-10 | 15:01
تاريخ النشر: 2020-03-10 | 15:01
غزة: قال القيادي الفتحاوي وعضو اللجنة التنفيذية السابق د.زكريا الأغا، أن الخلفية وراء إعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، كان بسبب اننا نعرف حجمنا وامكاناتنا وأننا لن نستطيع ان نواجه هذا الوباء إذا تفشى.
وكتب الأغا عبر صفحته "الفيس بوك"، إنه "عندما اقدمت الحكومة الفلسطينية على اتخاذ إجراءات قاسية لمواجهة وباء فيروس الكورونا وفي مقدمتها إعلان حالة الطوارئ، ووجه هذا الامر بانتقادات كبيرة من باب الاستهتا، أولاً بالموضوع الاساس وهو خطر انتشار المرض او المناكفة سواء السياسية او غيرها او لمجرد الانتقاد فقط خاصة وإن الحالات المكتشفة محدودة بالعدد والمكان".
واعتبر أن "الخلفية وراء ما تم إعلانه من إجراءات كان بسبب اننا نعرف حجمنا وامكاناتنا، وأننا لن نستطيع ان نواجه هذا الوباء إذا تفشى لا سمح الله بدرجه كبيره وان الوقايه تبقى هي الأفضل والأقل كلفة، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج كما يقول المثل".
وأضاف: "نحن نرى ما جرى لبعض الدول التي استهترت بالأمر، والان تجني نتيجة لذلك آلاف الحالات ومئات الضحايا ان الأمر جد خطير ويجب أن لا ننتظر حتي تبدا الحالات في الظهور وخاصه في قطاع غزة، ذي الكثافة السكانيه العاليه والإمكانات العلاجيه والماديه المحدوده لا نترك الامر لمجرد الدعوات والابتهالات وحسن النوايا والاستهتار".
وأوضح أن "أفضل لنا مثلاً أن نضيع سنه دراسيه كامله على الطلبه، من أن يبدأ المرض في الانتشار"، محذراً بأنه إذا بدأ المرض في الانتشار هنا فلن نستطيع السيطره عليه هذا ليس من باب التشاؤم وبث الفزع بين السكان ولكنه، الحذر ومعرفة حقيقة إمكانياتن المواجهته، داعياً الله عز وجل أن يجنبنا هذا الخطر الداهم ولكن لا تكفي دعواتنا فقط، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"صدق الله العظيم".