الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

د.الأغا يؤكد في حفل لإقليم الوسطى: رهانات كل من يتربص بالحركة قد سقطت وانتصرت فتح

د.الأغا يؤكد في حفل لإقليم الوسطى: رهانات كل من يتربص بالحركة قد سقطت وانتصرت فتح

تاريخ النشر: 2016-01-21 | 23:01

أمد/ الوسطى : نظمت حركة فتح إقليم الوسطى حفل تكريم لأمناء سر وأعضاء المكاتب الحركية المركزية السابقين والمؤسسات واللجان المشرفة على انتخابات المكاتب الحركية بإقليم الوسطى في مطعم حيفا على شاطئ بحر غزة، بحضور الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري ، أمين سر الهيئة القيادية العليا، و الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري ، عضو الهيئة القيادية العليا ، محافظ المحافظة الوسطى، والدكتور عبد الرحمن حمد مفوض المنظمات الشعبية في المحافظات الجنوبية ، عضو الهيئة القيادية العليا ، والدكتور حسن أحمد مفوض الإعلام والثقافة والناطق الرسمي باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح بغزة، والدكتور زياد شعث عضو الهيئة القيادية العليا ، ونهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا ، وبحضور تحرير الحاج عضو المجلس الثوري وإبراهيم المصدر النائب عن حركة فتح في المجلس الشريعي ، وقيادة الإقليم والمكاتب الحركية وقيادات وكوادر حركية.

وخلال كلمته أكد الدكتور زكريا الأغا أن الهيئة القيادية أنجزت عقد معظم مؤتمرات مكاتبها الحركية في قطاع غزة الفرعية والمركزية بالإضافة إلى عقد مؤتمرات خمسة أقاليم من مجموع ثمانية أقاليم في أجواء وحدوية ديمقراطية أبهرت الجميع .

وأضاف د. الأغا أن :"حركة فتح في قطاع غزة تبذل كل جهد لاستكمال ما تبقى من مؤتمرات أقاليمها في القطاع وكذلك بعض المكاتب الحركية قبل انعقاد المؤتمر السابع للحركة ليتسنى لقيادات هذه الأقاليم المنتخبة المشاركة في المؤتمر العام السابع استمراراً للمسيرة الديمقراطية التي آمنت بها حركة فتح وترسيخاً لمبادئها وخطها السياسي والفكري الذي ناضلت وكافحت من أجله"

وأشار د.الأغا إلى :" وجود جهات لا تريد لقطاع غزة عقد مؤتمراته , ولا تريد لحركة فتح أن تستنهض أو تجمع قواها و تلملم جراحها وترتب أوراقها , وروجوا بأن المؤتمرات خطط لها لتعزيز فريق على حساب آخر ، في مسعى لإضعاف الحركة" .

وشدد على أن رهانات كل من يتربص بالحركة قد سقطت , وانتصرت فتح في قطاع غزة لديمقراطيتها ولوحدتها، مضيفاً:" استطاعت حركتكم في قطاع غزة أن تنجح في عقد مؤتمراتها التي أفرزت قيادات جديدة شابة أكدت بأن حركة فتح واحدة موحدة خلف قائدها العام الرئيس أبو مازن" .

وهنأ د. الأغا في كلمته جميع الفائزين في المؤتمرات سواء في الأقاليم أو المكاتب الحركية، مؤكداً على ضرورة أن يأخذوا دورهم في خدمة الحركة وتقدمها وكسب ثقة الجماهير ، وإعادة اللحمة إليها  باعتبارها البوصلة لنجاح وانطلاق الحركة نحو المستقبل.

وأشار إلى اقتراب موعد انعقاد المؤتمر السابع ، مشدداً على أن مخرجاته ستشكل نقطة انطلاق جديدة  في تاريخ حركة فتح العظيمة .

وأكد د. الأغا على ضرورة وأهمية حصول قطاع غزة على نسبة التمثيل الحقيقية في المؤتمر بما يتناسب مع حجم قطاع غزة ، رافضاً أن يكون تمثيل قطاع غزة في المؤتمر هامشياً .

وتابع د. الأغا قائلاً "لن نقبل أن تتكرر تجربة التعاطي مع قطاع غزة كما حدث في المؤتمر السادس ، فقطاع غزة ذو ثقل تنظيمي،  ويمتلك زخماً جماهيرياً يفوق ساحات أخرى ، وسنعمل على أن لا تظلم غزة وسنقطع الطريق على المنتفعين من الوصول إلى مراكز الثقل في الحركة على حساب قطاع غزة"  .

وتطرق د. الأغا في كلمته إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة من كهرباء وفقر وبطالة وإغلاق لمعبر رفح ، مؤكداً على أن مفتاح حل هذه القضايا سيبقى مرتهناً بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

وقال د. الأغا:" هناك بحر من المشاكل التي يعاني منها أبناؤنا في قطاع غزة وأبناء حركة فتح الذين يتعرضون للظلم والتهميش والاستثناء نتيجة الانقسام"، مؤكداً على ضرورة حل مشكلة موظفي 2005 ، والرواتب المقطوعة بتقارير كيدية ، وموظفي العقود ، ومنح الموظفين المدنيين والعسكريين ترقياتهم وعلاواتهم الاجتماعية والإشرافية، إضافة إلى حل مشكلة البطالة وتأمين وظائف لخريجي الجامعات  .

وقال د. الأغا إن المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة تشكل تحدياً كبيراً لحركة فتح كونها نبض الشارع والكل يعول عليها لمعالجة هذه الملفات ، مؤكداً على أنه سيطرح هذه الملفات بقوة في اللجنة المركزية ولدى الرئيس أبو مازن .

ورفض د. الأغا سياسة التمييز في التعامل بين موظفي السلطة في الضفة وقطاع غزة .

مضيفاً: "لن نسمح بتهميش غزة وحرمانها من أبسط حقوقها التنموية ، لن نقبل أن يتم التعامل مع قطاع غزة وكأنه عبء على الحكومة ، ليس مقبولاً أن تعتمد نشرة الترقيات العسكريين إدارياً ومالياً للضفة وإدارياً فقط لغزة ، وأن يؤجل التنفيذ المالي لها تحت دواعي ومبررات الأزمة المالية والسياسات التقشفية، ليس معقولاً أن تطبق الإجراءات التقشفية على قطاع غزة فقط دون الضفة ، كلنا أبناء شعب واحد وأبناء وطن واحد ، لنا حكومة واحدة ولنا رئيس واحد هو الرئيس أبو مازن" .

وناشد د. الأغا الرئيس أبو مازن أن يتدخل لدى الحكومة لإنصاف موظفي غزة العسكريين والمدنيين وأن ينصف أسر الشهداء وخاصة شهداء عدوان 2014 الذين يعيشون في ظروف حياتية صعبة للغاية وأن يكون لقطاع غزة حصة في الوظائف الحكومية .

كما طالب حركة حماس أن تعلن قبولها لمبادرة القوى الوطنية والإسلامية لفتح معبر رفح للتخفيف من معاناة شعبنا وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها في قطاع غزة دون قيود أو اشتراطات والقبول بتشكيل  حكومة وحدة وطنية  .

 

وأكد  د. الأغا في كلمته أن القيادة الفلسطينية مقبلة على اتخاذ خطوات سياسية هامة في تحديد العلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني ، والعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام لتحديد المرجعيات وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال .

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوطات دولية أمريكية للقبول بالأمر الواقع الاحتلالي والاستيطاني ، وأن مواجهة هذه الضغوطات تتطلب الحفاظ على وحدة الحركة وتماسكها خلف الرئيس أبو مازن وتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة قادرة على مواجهة التحديات.

د.حمد: الكادر الفتحاوي بالقطاع يعاني التمييز والإهمال

وفي كلمته قال د. عبد الرحمن حمد  :" إن هذا الحفل يأتي تتويجاً لإنجاز فتحاوي كبير في إقليم الوسطى، حيث تجلت روح الديمقراطية الفتحاوية، والتنافس بأخلاقيات الفارس الفتحاوي في كافة الأطر التنظيمية والحركية والإقليم وصولاً لانتخابات قيادة إقليم شهداء الوسطى وضخ دماء جديدة للعمل التنظيمي".

وأعرب د. حمد عن سعادته لتزامن احتفال التكريم مع مرور الذكرى الـ51 لانطلاقة حركة فتح، قائلاً "جميل أن يتجدد اللقاء بكم في ربوع الفتح، والأجمل أن يتزامن هذا اللقاء مع مرور الذكرى االـ51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية التي أعادت الأمل لشعبنا المناضل، وجعلت من الحق الفلسطيني حقيقة ثابتة لا يمكن تجاهلها".

وبارك د. حمد، للأخوة والأخوات الذين حالفهم الحظ وفازوا بالانتخابات، وتقلدوا مهام تنظيمية عنوانها العمل والعطاء والتضحية، كما استذكر بالخير كافة الأخوة الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات وكان لهم شرف المشاركة.

كيف سيكون حال مؤتمرنا المنشود

ودعا د. حمد لوقفة جادة مع الذات أمام تأثير الانقسام على مسار العمل التنظيمي داخل حركة فتح، مضيفاً "تسع سنوات من الانقسام، عانى خلالها الكادر الفتحاوي في غزة ألم التجاهل والتهميش والعقاب الجماعي والابتزاز، فما الذي اقترفه الكادر الفتحاوي القابع خلف أسوار غزة المحاصرة ليسعى البعض لتحويله جسداً منهكاً بلا روح لا يتعدى كونه مجرد أرقام في بازار الانتخابات التنظيمية الداخلية أو أعداد يتقاسمها البعض في أتون معركة المصالح المحتدمة في الشطر الآخر من الوطن، متناسين أن أبناء فتح في المحافظات الجنوبية هم شركاء في رأس المال التنظيمي منذ انطلاقة الحركة حيث دفعوا من الدماء والشهداء والأسرى والجرحى والجهد ما عزز حضورهم كحالة تنظيمية ذات ثقل وازن في المنظومة الحركية الفتحاوية وركن استراتيجي في كيان الحركة لا يقبل التهميش أو التجاوز.

منتقدا ومتسائلا د.حمد كيف سيكون حال مؤتمرنا المنشود في ظل هذه الفجوة القائمة بين المؤسسات الحركية وفي ظل التمييز بين الكادر الفتحاوي على مستوى شطري الوطن، أم سنذهب للمؤتمر السابع وقد بلورنا رؤية أكثر وضوحاً وحرصاً على لم الشمل الفتحاوي وتحقيق التكامل والتلاحم بين المؤسسات الحركية، مؤكدا على ضرورة بلورة رؤية واضحة قادرة على معالجة كافة القضايا الجوهرية التي تشهدها الحالة التنظيمية والوطنية أم أن ذلك خارج حسابات البعض ليبقى الهدف من المؤتمر السابع بلوغ بعض الأشخاص مواقع ومناصب وانجازات شخصية ذاتية.

وطالب د. حمد، جماهير حركة فتح في المحافظات الجنوبية أن تذهب إلى المؤتمر السابع برؤية تنظيمية واضحة، قادرة على معالجة القضايا الجوهرية التي تشهدها الحالة التنظيمية والسياسية والوطنية.

 

واستهجن د. حمد، عدم وقوف صانعي القرار عند مسئولياتهم تجاه أبناء حركة فتح في قطاع غزة، قائلاً "إلى متى سيبقى الواقع التنظيمي في غزة، خارج حسابات صانعي القرار الفتحاوي، وتبقى المؤسسات الحركية بغزة وهمية وسليبة الصلاحيات ولا تقوى على رعاية ذاتها، وإلى متى سيبقى الكادر الفتحاوي في المحافظات الجنوبية يعاني من حالة التمييز والاهمال دون ساحات العمل التنظيمية الأخرى".

وأكد د. حمد، على الالتفاف حول القيادة التنظيمية والوطنية والشرعية، وتقديم الدعم والمساندة للرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في المعركة السياسية التي يقودها ضد الاحتلال في كافة المحافل الدولية والسياسية.

وفي كلمته قال نبيل سعيد مفوض المنظمات الشعبية والحركية في إقليم الوسطى، أن هذا الحفل يأتي تتويجاً لأسابيع وأشهر من ملحمة العرس الديمقراطي لانتخابات المكاتب الحركية في المنظمات الشعبية والجماهيرية لحركة فتح، لاختيار نخبة من الأخوة وفقاً لأسس الكفاءة والديمقراطية التي حافظت عليها حركة فتح على مدار عقود من العمل النضالي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط