تاريخ النشر: 2015-06-06 | 18:52
تاريخ النشر: 2015-06-06 | 18:52
قال دكتور مدحت العدل مؤلف مسلسل "حارة اليهود" لـ"اليوم السابع" المصرية، إنه يرفض الحكم على مسلسل "حارة اليهود" قبل عرضه، وإن قيام صحيفة إسرائيلية بالكتابة عن المسلسل لا يعد تطبيعا مع إسرائيل، لأن التطبيع يكون عندما يدعو العمل للذهاب والعيش فى إسرائيل، خاصة وأن تاريخه معروف ضد الصهيونية.
مؤكدا، أن مسلسل "حارة اليهود" هو مسلسل وطنى من الطراز الأول، ويتحدث عن اليهود فى مصر ويعرض وقائع حقيقية تاريخية حدثت مع يهود مصر.
وأشار، إلى أن المسلسل يسلط الضوء على صورة اليهودى فى مصر، ويرد على الادعاءات التى تتهم المسلمين بأنهم عنصريون وإرهابيون لذلك يريدون القضاء على العالم كله حتى يستطيعوا العيش، ولذلك فإنه يوجه من خلال المسلسل رسالة مباشرة بأن هذا الكلام ليس حقيقيا بالمرة، ويؤكد أن مصر دولة تتقبل الآخر، وإن المصريين مثلما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى لا يتم تصنيفهم على أساس دينى حيث قال "ما تقولش دا مسيحى أو مسلم ولكن تقول إن دى مصر".
وأكد، أن أحداث المسلسل تدين الصهيونية والعنصرية الإسرائيلية وتظهر أنها دولة معتدية وغازية، وبمجرد أن يشاهد الجمهور العمل سوف يلمس هذا المعنى مباشرة، مشيرًا إلى أنه ليس معنى أن صحيفة إسرائيلية كتبت عن المسلسل يصبح العمل تطبيعا مع إسرائيل.
وأوضح، أن مسلسل "حارة اليهود" يقدم نظرة مختلفة لليهود المصريين وليس الإسرائيليين الصهاينة فهناك فرق كبير بين اليهودية كديانة والصهوينية كمنهج، كما أن العمل يستند على حقائق تاريخية، مستشهدا بأن ليلى مراد ومنير مراد كانوا من اليهود، ويوسف درويش جد الممثلة بسمة كان يهوديا وكان وطنيا عظيما، وعندما قام طلعت حرب بتأسيس بنك مصر أسسه بمعاونة اثنين من اليهود، وهذه هى مصر الكوزموبلتانية التى تتقبل الآخر، والتى لا يستطيع أن يحكمها فصيل متطرف، والتى كان يجلس فيها اليهودى والمسيحى والمسلم جنبا إلى جنب لسماع حفلات أم كلثوم.
واختتم بقوله، أنه ككاتب فإن توجهاته المناهضة للصهيونية معروفة للجميع، حيث إنه قدم من قبل أغنية "الحلم العربى" وفيلم "أصحاب ولا بزنس" وغيرها من الأعمال الوطنية وكذلك الحال مع مسلسل "حارة اليهود".