تاريخ النشر: 2015-12-26 | 12:11
تاريخ النشر: 2015-12-26 | 12:11
أمد / الجزائر: دعا الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي , الشعوب العربية والإسلامية لأوسع حملة تضامن لدعم انتفاضة القدس التي تطوي شهرها الثالث بعنفوان وقوة .
وأكد الدكتور الهندي في كلمة له خلال وقفة تضامنية نظمتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أول أمس بالجزائر العاصمة على ضرورة "توحيد" الصفوف سواء الفلسطينية أو العربية لخلق قوة قادرة على مجابهة التصعيد الصهيوني.
وعرفت الوقفة التي نظمت بمقر دار الشعب التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين, تزامنا مع ذكرى المولد النبوي, توافد العشرات من مناضلي الجمعية من مختلف اقطار الوطن إلى جانب مشاركة مسؤولين وقياديين فلسطينيين مقيمين بالجزائر أو من فلسطين الى جانب تنظيمات سياسية وممثلين عن المجتمع الدولي.
واشار الدكتور الهندي ان الشباب الفلسطينيين يواجهون بصدورهم العارية الجيش الذي لطالما قيل انه لا يقهر بالحجارة والسكين نصرة للمسجد الأقصى المبارك الذي تسعى اسرائيل لتقسيمه وتهويده منذ سنوات.
وبين الهندي ان الانتفاضة الفلسطينية فاجأت العالم واثبت انها قادرة على استرداد الحقوق الفلسطينية مستشهدا بذلك بتأثيرها الإيجابي والقوي على الكيان الصهيوني الذي يعيش في مأزق حقيقي .
وأوضح د. الهندي أن هذه الانتفاضات حققت إنجازات لشعبنا منها اعتراف "إسرائيل" مضطرة بأن هناك حقوقا سياسية للشعب الفلسطيني على جزء من هذه الأرض الممتدة من البحر إلى النهر والتي يدعون أن الرب منحها لليهود. وكذلك الانسحاب من غزة وتفكيك مستوطناتها على يد أبو الاستيطان شارون.
ثم تحدث عن إنجازات انتفاضة الأقصى التي يدور رحاها اليوم بفعل إيمان وتصميم فتية وفتيات فلسطين والتي عطلت أو أجلت تقسيم الأقصى المبارك، والتي عطلت مشروع "الفلسطيني الجديد "المنسلخ عن دينه ووطنيته.
وأضاف د.الهندي أنه بفضل فتية وفتيات فلسطين فإن روحا جديدة تسري في الأمة تصوب البوصلة في زمن التيه والضياع وصراع المصالح.
وأضاف إن إسرائيل التي كانت تخرج في حروب خاطفة وحاسمة تردع المنطقة في ساعات أو أيام قليلة لا تستطيع اليوم أن تردع غزة على مدار 51 يوما أو أن تردع فتية وفتيات فلسطين الذين لا يملكون سوى إيمانهم وغضبهم ولكنهم ينشرون الرعب في كل أركان إسرائيل.
وأكد الهندي أن وظيفة الشعب الفلسطيني أن يحافظ على الاشتباك مع العدو الصهيوني في جميع الأوقات والأوضاع وأن يؤكد أن فلسطين فوق المحاور الانقسامات لأنها البوصلة التي تشير إلى العدو المركزي للأمة والذي زرع في قلبها ليمنع أي نهضة أو استقلال حقيقي لأي قطر فيها.