امد/ بروكسيل - وكالات: وأوضح المصدر الذي رفض الإشارة إلى اسمه أن "الاتحاد الأوروبي يراهن على توافق الليبيين، وأن الاتحاد سيجد نفسه مجبراً على تنفيذ القرار الدولي في حال عدم تحقيق ذلك"، مشيراً إلى أن "الإطار القانوني النهائي لتنفيذ العقوبات الأوروبية بهذا الخصوص سيكون جاهزاً خلال شهر، وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أعلنوا في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي رسمياً عن الاتجاه لتنفيذ القرار الأممي الذي يستجوب الإعداد له ستة أشهر، وفق التشريعات الأوروبية أي بعد شهر من الآن".
وأضاف للمصدر نفسه أن "الأوروبيون يكزون على تنفيذ بنود الإقرار بالأشخاص المسؤولين عن العنف، الذين يعيقون المسار الديمقراطي، ويعدون خطة بديلة في حال فشل مهمة ليون وهي خطة ترتكز على ملاحقة رافضي نتائج الحوار".
وقال المصدر الدبلوماسي إن "الاتحاد الأوروبي يسجل بكل إيجابية تجاوب مجلس النواب المنتخب مع جهود ليون في هذه المرحلة". ولفت إلى أن "توافق الليبين للخروج بالبلاد من الأزمة يعد السبيل الأمثل لمواجهة تنظيم داعش وهزيمته".
وأشار إلى القلق المتنامي في المنطقة وفي الاتحاد الأوروبي جراء انهيار الوضع الأمني في ليبيا وانعكاساته على دول الجوار.