تاريخ النشر: 2023-04-27 | 13:00
تاريخ النشر: 2023-04-27 | 13:00
بيروت: كشف دبلوماسي فرنسي إلى صحيفة "الجمهورية اللبنانية": "أنّ فرنسا بدأت الاهتمام بالملف الرئاسي اللبناني عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، وقد طُرِحَت عليها أسماء شخصيات عدة استعلمت عنها وطرحتها جدّياً في الداخل والخارج "لأنّ الدولة الفرنسية قابلة للتواصل والتفاوض مع جميع الفرقاء لإيجاد الحل".
وقالت الكاتبة الصحفية مرلين وهبة في مقال لها، إنه ضمن هذا التواصل، طرحت أسماء عدة، ولذلك، يضيف المصدر، "توجّهت شخصيات عدة إلى باريس مثل جبران باسيل وسليمان فرنجية وسامي الجميل وغيرهم".
وأضافت، "كشف الدبلوماسي الفرنسي أنّ هناك أسماء أخرى ستتوجّه أيضاً قريباً الى العاصمة الفرنسية، "وذلك بحكم العلاقة الجيدة والطبيعية بين هذه الشخصيات وبين فرنسا على مستوى قصر الاليزيه وعلى مستوى الدولة الفرنسية ككل، وهذه العلاقة مستمرة مع القيادات السياسية المسيحية، ليس فقط من اجل الرئاسة بل من اجل مناصب اخرى مهمّة ايضاً".
وتابعت الكاتبة، لن يكون هناك أسماء "مجهولة أو مفاجئة، واسم الرئيس سيكون من ضمن البيئة اللبنانية المعروفة وليس غريباً عنها، اي هو لن ينزل بالمظلة، كما انّ العمل الديبلوماسي يفترض احترام سيادة البلاد. بحسب الدبلوماسي الفرنسي.
وأردفت، "لذلك لن يخرج الاسم من العاصمة الفرنسية بل من العاصمة اللبنانية، ولن يكون غريباً عنها، وعلى الدول الخارجية بعد ذلك دعمه او اتخاذ مواقفها منه، إنما بالطبع ليس على حساب مصالحها الاقتصادية كما يعتقد البعض، بل وفق مصالح لبنان".
وقالت، فهدف فرنسا، بحسب المصدر نفسه، هو تطبيق برنامج إصلاحي ضمن "اتفاق الطائف" والتعاون مع صندوق النقد الدولي.
أما بالنسبة إلى مصالح فرنسا الاقتصادية، فإنّ المصدر يقرُّ بها وبواقع الأمر، موضحاً انّه "لا يُخفى على أحد أنّ هناك شركات فرنسية تستثمر في لبنان، وهي بذلك تأخذ على عاتقها مخاطرة كبيرة من خلال استثمارها في المنطقة. وفق الكاتبة.
وقالت، "نحن هنا لا نتكلم فقط عن شركة ""CMA CGM فهي لا تعمل فقط في مرفأي بيروت وطرابلس، بل أنّ الشركة نفسها قد أنشأت مرفقاً في البقاع يؤمّن توظيف 500 مواطن في المنطقة من خلال توضيب مواد غذائية وانتاج محصول زراعي للتصدير، أي انّ فرنسا تساهم بذلك مباشرة في تنمية الاقتصاد اللبناني من خلال شركاتها".
السوق اللبنانية والتحرك الفرنسي..
ختم الدبلوماسي الفرنسي حديثه بالتوصيف الآتي: "بالنسبة إلى شركة "توتال" الفرنسية التي تحصد أرباحاً طائلة تصل سنوياً الى 40 مليار يورو، ومقارنة مع هذا الرقم ومع احترامنا للسوق اللبنانية، فهو ليس بالوزن الكافي الذي يستدعي من فرنسا تحرّكًا عالميًا للاستحواذ عليه".
وتابع، "لكننا في المقابل لا نخفي انّ هناك شغفًا لدى هذه الشركات، أي الـ CMA CGM للاستثمار في لبنان بمعزل عن الإرادة الفرنسية لأنّ المدير العام للشركة رودولف سعادة هو من اصل لبناني ولديه نيات شخصية بحكم اصوله اللبنانية للاستثمار في وطنه الام، وفي المناسبة فإنّ شركاته عاملة في لبنان وللبنان منذ مدة طويلة، ولا تنتظر القرار الرسمي الفرنسي". وفق الكاتبة.