تاريخ النشر: 2022-01-20 | 09:00
تاريخ النشر: 2022-01-20 | 09:00
غزة- صافيناز اللوح: أكد د. مهند حسان من مستشفى النجاح بمدينة نابلس، أنّهم يتعاملون مع مرضى غزة على أنهم مناضلين.
وعقب حسان خلال اتصال مع "أمد للإعلام"، أنّ المريضة نسرين أبو شباب من غزة والتي تعالج في مستشفى النجاح، لديها فشل كلوي حاد، ونتمنى أن يكون له علاج.
وأوضح الطبيب حسان، أن علاج السرطان شئ وعلاج الكلى شئ آخر، ونحن نقوم أولاً بمعالجة الكلى ومن ثم ننتقل لعلاج الأورام وأنا لا أعرف الأدوية التي تأخذها المريضة وإن كانت متوفرة في المستشفى أم لا.
وتابع، "أنا أعلم شئ واحد فقط، إذا قالت المستشفى لا يوجد علاج فهو لا يوجد، وغير ذلك لا نعلم".
وكان "أمد للإعلام"، نشر مناشدة من نجل المريضة مصطفى اشتكى بها من اهمال مستشفى النجاح في علاج والدته المريضة بالسرطان.
نسرين مصطفى عبد الله أبو شباب 45 عاماً من منطقة السطر الغربي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ضحية جديدة من ضحايا مستشفى النجاح بمدينة نابلس، ولن تكون الأخيرة.
مصطفى نجل نسرين الذي تحدث مع "أمد للإعلام" حول رفض مستشفى النجاح علاج والدته المريضة بالسرطان "كانسر"، والتي خرجت من غزة بتحويلة طبية بنسبة (100%) من دائرة العلاج بالخارج.
وقال ابو شباب الذي يرافق والدته في رحلتها العلاجية خلال اتصاله مع "أمد"، إنّ والدته غادرت من غزة بتاريخ 3/1/2022، وهي ليست المرة الأولى التي تغادر بها القطاع في رحلة علاجية إلى مستشفيات الضفة الغربية، فتفاجأنا برفض مستشفى النجاح علاجها تحت أسباب عدم تغطية وزارة الصحة للعلاج وتراكم الديون عليها.
وأكد، أنّنا جئنا للدكتور حسام سلامة بقسم الأورام في مستشفى النجاح، حيثُ أجرى لوالدتي فحوصات وقال إنّ العلاج غير متوفر داخل المستشفى، وعليك تقديم تحويلتك إلى الوزارة للحصول على علاج للمريضة.
وتابع، ذهبت إلى الوزارة ومن ثم إلى المستشفى الاستشاري برام الله وحجزت لها عملية شعاع داخلي هناك، ومن ثم تعرضت الوالدة لمضاعفات شديدة، وعلى اثرها تم نقلها إلى طوارئ مستشفى النجاح الذين تحدثوا لنا في البداية أنه لا يوجد لها أي علاج، ومن ثم تراجعوا وقالوا لي بأنها بحاجة لعلاج مناعي.
وشدد، قدمنا لوالدتي للعلاج المناعي ومن قلة العلاج تعرضت الكلى لمضاعفات شديدة، فتوقع أطباء الكلى أن يكون لديها فشل كلوي، وحينها شاهد أحد الأطباء وهو دكتور مهند حشان أخصائي كلى، حيثّ أكد لنا أن العلاج متوفر في مستشفى النجاح.
وأوضح نجل المريضة أبو شباب لـ"أمد"، بعد حديث طبيب الكلى ذهبت إلى وزارة الصحة في رام الله، ولكنني لم أستطيع الدخول للقاء وزيرة الصحة د.مي الكيلة، فقدمت شكوى رسمي بالوزارة.
ونوه، أنّ العلاج متوفر في مستشفى النجاح ولكنهم يرفضون اعطاءه لوالدتي بسبب تراكم الديون على وزارة الصحة، مضيفاً منذ 17 يوماً ونحن في نابلس دون حصول أي تقدم.
وطالب ابو شباب، أن تنظر وزارة الصحة إلى حالة مرضى غزة الذين يعانون الأمرين داخل مستشفى النجاح، والمعاملة السيئة التي يتلقونها من أطباء ومسئولي المستشفى.
يعاني مرضى قطاع غزة الأمرين في علاجهم بعد حصولهم على تحويلة طبية من قبل دائرة العلاج بالخارج، وذلك عند وصولهم إلى مستشفى النجاح بمدينة نابلس.
الطالب سليم النواتي 16 عاماً من غزة، والذي توفي بعد رفض مستشفى النجاح علاجه تحت حجة تراكم الديون على وزارة الصحة، بقضية التحويلات الطبية، لم يكن الأول ولن يكون الأخير.
وزارة الصحة الفلسطينية وعلى رأسها الوزيرة د.مي الكيلة أصدرت قراراً بفتح تحقيق بوفاة الطالب النواتي، ولكن يبدو أنّ ذلك لم يكن رادعاً لمستشفى النجاح بل زادت معاناة مرضى غزة المحولين لها.