تاريخ النشر: 2019-11-03 | 22:27
تاريخ النشر: 2019-11-03 | 22:27
أمد/ القاهرة: قال النائب محمد دحلان : "لا يوجد أي عداء بيني وبين الشعب التركي، ومع ذلك أصبح لدي اعداء بسبب اردوغان.
وأضاف في لقاء متلفز:"استغرب هذه الأزمة المفتعلة التي لا أساس لها، وأعتبر اتهامي برشوة آلاف المواطنين والجنود للانقلاب على اردوغان اهانه للشعب التركي.
وأوضح أن الأتراك المتعهد السياسي للمخطط الأمريكي في المنطقة وقطر هي الممول، فالدوحة تستهدف تقسيم الكبير لتصبح دولة عظمى، وأتمنى عودة قطر إلى محيطها العربي وأن لا تعمل لحساب تركيا وإيران، العالم العربي نريده موحد حتى يكون رافعة للقضية الفلسطينية".
وتابع:"اردوغان يحمل الشيئ ونقيضه، فحينما كنت اقاتل مع ياسر عرفات كان اردوغان يده بيد شارون، وكان شارون يستقبل اردوغان مرحبا بك في القدس عاصمة اسرائيل".
وواصل حديثه، كما أن اردوغان وضع اكليل زهور على قبر تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية في زيارة سابقة لاسرائيل، وقال:" اردوغان يقدم شكاوي رسمية ضدي لرؤساء الدول العربية".
وأوضح دحلان أن جميع المواد المستخدمة في بناء المستوطنات الاسرائيليه هي بدعم تركي حتى الاسلحة التي تستخدمها.
وأكد على أن لدى اصغر طفل في فلسطين ما يعلم اردوغان معنى التحرير، ومعنى القتال من أجل القدس، فأنا لا يؤثر بي أي من هذه الشعوذات، فأنا ابن لفلسطين.
وقال دحلان:"اردوغان وعصابته مجموعه من الثرثرية".
وأكد أنه لايوجد أي صديق لتركيا سوا داعش أوقطر وإسرائيل، وهي الاكبر والاعمق بينهم.
وأضاف:" جميع الارهاب في سوريا هو من داعش بدخول من منافذ تركيا، موضحاً أن اردوغان سارق للذهب والسلاح من ليبي.
وأوضح دحلان أن اردوغان لديه حاله مرضيه يعاني منها، فهناك 190 الف تركي مطلوب لاردوغان وعصابته وهذا يدل على عدم وجود أي ولاء لشعبه.
ونوه إلى أن التاريخ التركي في العالم العربي سيئ جداً، مشيراً إلى أننا لا نسمح لأي كان من اردوغان وغيره أن يتدخل في الشأن الفلسطين إلا في تحرير المسجد الاقصى.
وأضاف دحلان حين وقفت مصر على قدميها بعد مرحلة الفوضى زالت الأحلام المريضة لدى أردوغان والقطرين".
وقال:" أكثر مايستفز أردوغان هو وجود دولة عربية قوية ولازال في وعية أنه يريد حلب والموصل".
وأوضح دحلان أن الشعب الفلسطيني يعرفني ويعرف أخطائي، ويعرف تضحياتي، وأنا أقبل حكمه.
وقال:"لولا زملائي أجبروني على الرد كان ما فتحت فمي وتحدثت عن تركيا"، وأضاف : الشعب العربي عرف دجل أردوغان غير الواقعي، فلماذا أهاجم تركيا وأنا ساكت عنها وفي حالي.
وأضاف دحلان: قطر تحكمت بالجامعة العربية فترة من الفترات وهي قررت باسم الجامعة ضرب ليبيا وسوريا".
وتابع:"لعبت دورا برفقة سمير المشهراوي في اعادة العلاقة بين مصر وحماس.
وطالب دحلان تركيا بتقديم أي دليل أو إشارة تثبت تورطي بالانقلاب فيها.
وأشار دحلان إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا واسرائيل هو الأكبر في المنطقة، منوهاً إلى أن تركيا وقطر تدعمان جبهة النصرة في سوريا والتنظيمات الارهابية الأخرى.
وفي تطرقه للشأن الفلسطيني قال دحلان، "واجبنا كقيادة فلسطينية أن نزرع الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني وخصوصاً جيل أوسلو والجيل الذي نشأ بعد الانقسام، ونحن ما زلنا موجودين والقضية الفلسطينية لا تزال موجودة، و(إسرائيل) لا تستطيع أن تعيش بدون وجود حل للقضية الفلسطينية".
وأضاف "معرفتي بإسرائيل وبطاقة وتضحيات الشعب الفلسطيني يجعلني مؤمنا بالاستقلال، وكل ما فعلته الإدارة الأمريكية من اعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لا يغير الواقع رغم تأثيره وخلافه، والعقل الأمني الإسرائيلي يدرك أن كل ما يحدث عبارة عن زيف، أقصى ما يمكن تحقيقه هو التعايش معه".
واضاف دحلان، "المأساة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني يتحمل مسؤوليتها الاحتلال ولكن في السنوات الأخيرة سلطتي أبو مازن وحماس ساهمت وفاقمت من معاناة شعبنا، والطرفان جروا الشعب الفلسطيني إلى هذه الحالة من الانهيار المعنوي والتشتت،
والطرفان "حماس وأبو مازن" يحكمان بطريقة غير قانونية، ويتحمل كلاهما المسؤولية عن الوضع، تحولت القضية الفلسطينية من قضية سياسية كبرى إلى مأكل ومشرب وأشار "إذا تخلى أبو مازن عن مصالحه الشخصية وحماس عن مصالحها الحزبية يكون الحل سريعا". كما قال
وأوضح دحلان، أنا غير راغب في الحصول على منصب في السلطة، فهو لا يوجد سلطة فعلية، ولكن لا يمكنك أن تمنع الطموح، ولكن لا أحد أن يملك الحق بمنعي من ترشيح نفسي، والفلسطيني الغير طموح هو جثة ميتة".
وأكد دحلان، أن " حركة فتح ليست حكراً على أحد سواء عضو لجنة مركزية أو رئيس للحركة، سنشكل قائمة تضم تيار وطني عموده الفقري التيار الإصلاحي في حال أصر أبو مازن على سلوكه، ولا أريد أن أترشح بقدر رغبتي في رؤية كيان سياسي قوي مستقل يشكل رافعة للقضية الوطنية، و أنصح أبو مازن بحكم الصداقة التي سبقت الخلاف بأنه لديه فرصة لجمع فتح والشعب الفلسطيني ".