تاريخ النشر: 2022-11-10 | 17:47
تاريخ النشر: 2022-11-10 | 17:47
أبو ظبي: قال قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، يوم الخميس:" تمر علينا الذكرى الثامنة عشر لرحيل الشهيد القائد ياسر عرفات، بينما يستمر إحجام رسمياً عن تحميل المؤسسة السياسية والأمنية الاسرائيلية مسؤولية اغتيال الزعيم الخالد ومازالت لجنة التحقيق لم تفصح عن نتائجها الرسمية بعد".
وأضاف:" تحل علينا الذكرى المؤلمة وقضيتنا الوطنية تمر بمرحلةٍ حرجةٍ هي الأصعب في تاريخنا النضالي، وفي ذات الوقت لا تزال حركة فتح، بوصفها قائدة الحركة الوطنية تعاني من عوامل الضعف والتشتت، بما انعكس سلباً على قضيتنا الوطنية.
وتابع:"حان الوقت أنْ ينهض من حركة فتح جيلٌ جديد، تقع على عاتقه مسؤوليات جسام، تتطلب منه القفز إلى الأمام، من خلال إطلاق مشروعٍ كفاحي كبير، وعليه أولاً أن يحمل إرث الحركة، ويلملم شتاتها، ويعيد بناءها، ويصوب مسارها، وأن ينتقل ثانياً لجمع شمل الحركة الوطنية الفلسطينية بمفهومها الواسع، وتقويتها وتعزيزها، وصهرها في بوتقة مشروعٍ واحد، لتكون قادرة على مجابهة التحديات والمخاطر.
واستكمل:" في هذِه الذكرى الأليمة، نُجددُ مطالبنا بضرورة الكشف عن قـ ـتلة الشهـ ـيد ياسر عرفات، ونجددُ تمسكَنا بالحركة، وعزمنا وإصرارانا على إعادة بنائها على أسسٍ جديدة، والانطلاق منها لتوحيد الحركة الوطنية الفلسطينية، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني".