تاريخ النشر: 2014-06-01 | 16:26
تاريخ النشر: 2014-06-01 | 16:26
أمد/ اصدر القيادي والنائب محمد دحلان بخصوص قرار الرئيس محمود عباس بفصل عدد من قيادات فتح من عضوية الحركة جاء فيه:
حركة فتح ليست و لن تكون مزرعة لمحمود و ياسر و طارق عباس ، و بغض النظر عن الواقع الحالي لأطر و مؤسسات الحركة ، فإنها ستبقى الركيزة الاساسية للحركة الوطنية الفلسطينية ، و ستبقى مدرسة للنضال و أُماً للبطولات و منبعا للشهداء و الأسرى ، و مهما حاول محمود عباس إستغلال اللحظة الواهنة في واقع الحركة فإنها ستنهض بقوة لتنظيف سمعتها و تاريخها المجيد من هذا الإنحراف الوطني و الأخلاقي لعباس و أبنائه و زمرته .
قرار محمود عباس بفصل 5 من قادة فتح باطل و مسخرة ، و هؤلاء القادة لم يأتوا فتح من فنادق الخمس نجوم أو من علب الليل أو بقرار من عباس ، بل هم من ملح الارض الفلسطينية الطاهرة ، من مدرسة الكفاح و سجون الإحتلال ، رجال وضعوا أرواحهم على اكفهم حين كان محمود عباس و أسرته ينعمون بأموال الشعب و الحركة في سوريا و لبنان و تونس ، و الشعب الفلسطيني يعرف من هم سفيان أبو زائدة و ماجد ابو شمالة و عبد الحميد المصري و ناصر جمعة و رشيد ابو شباك ، و يعرف أيضاً بأن هؤلاء القادة دفعوا ما يزيد عن 50 عام من حياتهم في سجون الاحتلال ثمنا لإيمانهم بوطنهم و حركتهم .
محمود عباس يعتقد واهما بأن إقصاء محمد دحلان و سمير مشهراوي و سفيان و ماجد و رشيد و ناصر و عبد الحميد او غيرهم من شأنه تركيع حركة فتح و تحويلها الى إقطاعية ' عباسية ' ، و أنه بذلك يمهد الطريق لسيطرة أبدية على مقدرات الحركة و مستقبلها و أموالها ، و يتخلص من أية أصوات تحاسبه الأن أو مستقبلاً ، معتقداً بان تلك القرارات المشبوهة ستوفر له مؤتمراً عاما هادئا و مروضا مسبقاً ، و أنا أقول لكل أخواتي و اخوتي في حركة فتح أن مؤتمراً يبنى على الباطل سيكون إنعقاده باطلا و تكون نتائجه باطلة .
لم يأتي أحد منا الى فتح بقرار محمود عباس او غيره ، بل جئنا و كافحنا من اجل فلسطين و تحريرها ، و لن نسمح لمحمود و ياسر و طارق عباس أن يسرقوا منا فتح ، فهي لنا و ليس لهم فيها شيء ، الحركة لنا بارثها و تاريخها المشرف و مجد شهداءها ، و عباس ليس له الا ما تسبب به من عار ، عار ' تقديس ' التنسيق الأمني بلا اي ثمن ، و عار الإطاحة بتقرير غولدستون الذي كان شرارة الخلاف بيننا و بينه ، و عار تحويل ' مقاطعة ' ياسر عرفات الى وكر للمستوطنين و مأوى للعشاق ، بعد ان كانت ' المقاطعة ' رمزا لصمود و تضحيات ابو عمار .
و مهما حاول محمود عباس من إقصاء للمناضلين و تكميم للأفواه و إضطهاد و تمزيق لحركة فتح ، فأن التاريخ لن يرحم ، و مدونات التاريخ الفلسطيني في مرحلته الراهنة كافية و زيادة لملاحقة محمود عباس و أفراد أسرته بشبهات السرقة و التفريط الوطني و القتل العمد و التواطؤ مع المحتل و مع غير المحتل ، و الزمن ليس مهما ، لان تلك جرائم لا تسقط بالتقادم ، و هو يعرف ذلك جيداً ، و يعلم أيضاً بان كل شيء موثق و مدون بالتفصيل الممل .
نعم هذه قرارات باطلة و غير قانونية و لا قيمة لها ، و نعم ان ما يسمى بمؤتمر فتح القادم باطل لانه يؤسس مسبقا على باطل ، و يؤسس على إقصاء كل صوت حر و شريف ، يؤسس على إقصاء غزة و استبدالها بتمثيل مشوه ، و تمثيل غير شرعي لكل الوطن ، كل شيء يفعله عباس باطل لانه يقوم أساسا على الكذب و خدمة مصالح الاحتلال و الارتباطات الخارجية .
و فقط من اجل تلميع الذاكرة ، أوليس هذا عباس نفسه الذي اقسم بأنه لن يترشح لأي موقع حركي او وطني ؟
أولم يقسم بانه لن يعود الى المفاوضات الا بتجميد كلي للاستيطان ؟
أوليس هو الذي دعى الى قتل اي مقاوم يتعرض لأمن اسرائيل و استهدافه في الرأس مباشرة ؟
ام نسينا انه من شتم الشهداء و الأسرى ، و ها هو الان يسلبهم وساما معنويا منحهم إياه ابو عمار و يلغي وزارة الأسرى ؟
أوليس هو من سرق و حرف مقولة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر و قال ' اسرائيل وجدت لتبقى ' ؟
و أقول لاخوتي ماجد و عبد الحميد و رشيد و ناصر و سفيان و لغيرهم ممن هم على قوائم الإقصاء العباسية ، اللاحقة بأن هذا القرار السخيف لا قيمة و لا وزن له ، بل هو قرار شخص جبان يخشى مواجهتكم و يخاف من مواجهة القانون ، شخص يعد العدة لسرقة ما تبقى من ' شرعية ' و مال و نفوذ ، شخص يقول للمحتلين ' قد لا أستطيع توقيع اتفاق معكم لكني ساحطم كل ما قد يعيق طريقكم او يشوش أمنكم و احتلالكم ' ، و نحن نقول له
' اعلى ما بخيلك اركبوا ' ، فبيننا و بينك انت و أولادك القانون و الحق و المستقبل