تاريخ النشر: 2022-05-15 | 08:38
تاريخ النشر: 2022-05-15 | 08:38
أبو ظبي: أكد قائد التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، محمد دحلان، أن الأجيال الفلسطينية المتتابعة أسقطت المقولة التي رددها بن غوريون " الكبار يموتون والصغار ينسون" وأن الذي حصل هو العكس، فالصغار لم ينسوا حقوقهم وإرث أجدادهم في أرض فلسطين.
وقال دحلان، في منشور على فيسبوك، في ذكرى النكبة ال 76 أن النكبة فعل متجدد في تاريخنا وواقعنا الفلسطيني، لم يبدأ من تاريخ 15 مايو 1948، بل قبل ذلك بسنوات، عندما قررت القوى الكولونيالية تحويل فلسطين إلى قاعدة استعمارية ومنحها للصهاينة على إثر تصريح بلفور المشؤوم، وصك الانتداب، الذي مهد الطريق لنكبة فلسطين.
وأضاف دحلان، "تتجدد نكبة الشعب الفلسطيني بصورها المختلفة، من القتل العمد بشكل يومي للفلسطينيين بدم بارد، وقتل المدنيين العُزّل، وآخر هذه الجرائم اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أمام عدسات الكاميرات، والاعتداء على جنازتها بشكل وحشي."
وطالب دحلان، الجهات المعنية من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية بضرورة رفع هذا الملف ومعه كل ملفات جرائم الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية.
وحذر دحلان، من مغبة الاستهتار والإهمال في التعاطي مع هذا الحق الفلسطيني، تجاه حراس الكلمة والصورة، وكل أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وأكد دحلان، على أن هذا الملف لا ينبغي أن يخضع لمحاولات المقايضة السياسية، كما حصل في السابق مع تقرير (غولدستون) وعدوان إسرائيل على قطاع غزة، وينطبق الأمر على ملفات الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت، ومعاناة الأسرى، والحصار المفروض على قطاع غزة، والاقتحامات اليومية لمدن ومخيمات الضفة، واستباحة باحات المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين.
وطالب دحلان، المجتمع الدولي والقوى العظمى التي كانت سبباً وعاملاً مباشراً في نكبة فلسطين تحمل مسؤولياتها التاريخية في سبيل إنهاء هذا الاحتلال.
وأكد دحلان، أن الشعب الفلسطيني سيستمر في كفاحه العادل، ولن يسقط حق العودة ولن يتهاون بحقوقه.
ودعا دحلان، أن يكون هذا اليوم عنوان الوحدة الوطنية الفلسطينية في الميدان، والنضال سعياً للحرية والاستقلال.