الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دحلان يرد على اتهامات النتشة..آن أوان التصدي لعباس وزمرته الفاسدة سياسيا

دحلان يرد على اتهامات النتشة..آن أوان التصدي لعباس وزمرته الفاسدة سياسيا

تاريخ النشر: 2014-12-07 | 19:55

أمد/ دبي – متابعة : رد القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان على رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة .

وجاء في رد دحلان على النتشة حسب ما دونه على صفحته الخاصة "الفيس بوك" :

"لم يفاجئنا ما صدر اليوم عن المدعو رفيق النتشة من تفوهات و اتهامات بحقي ، لأني كنت أعلم أولا بأول ما يلفقه و يدبره الطاغية الفاسد محمود عباس ، لي و لغيري، من القيادات و التنظيمات، المعارضة لنهجه المشبوه وطنيا، و إدارته الموبوءة بالفساد والانهيار و الترهل، و كل ما أريد قوله للنتشة حول تصريحاته أو إجراءاته هو أنه فاقد للشرعية و الصفة القانونية، إضافة إلى أن النتشة وزمرته ليسوا جهة اختصاص في مساءلة أي برلماني منتخب يتمتع بحصانة قانونية و دستورية ، بل هم ليسوا بأكثر من دمى، يحركها عباس كما يشاء، و ليس أدل على ذلك من تصريحات النتشة نفسه منذ عدة أشهر بأن لا قضايا و ملفات معلقة معي في هيئته، فما الذي تغير سوى أن عباس حرك خيوط الدمى فبدأت تتراقص !

و قبل أن انتقل إلى ملفات الخلافات الوطنية و الحركية الحقيقية بيني و بين عباس، أكرر ما أعلنته و أكدته مرارا، بأنني لا اكترث لمهزلة المحاكمات الغيابية المتواصلة بحقي و حق غيري، لأنها باتت لعبة مفضوحة تهدف إلى صرف أنظار الناس عن الفشل الوطني، و عن جريمة تفرد عباس واستباحته لكل شيء، وأفخر بأني، و في كل مرة كنت فيها على رأس عمل عام، أغلقت و سددت حساباتي المالية وفقا للقانون و النظام.

لكنني في الوقت ذاته على كامل الاستعداد، للمثول أمام أية مؤسسة وطنية صاحبة ولاية قانونية، مثل المجلس التشريعي الفلسطيني، و الذي أتمتع بشرف عضويته و حصانته، و ألتزم بواجب الخضوع لإرادته و قراراته، و أنا على كامل الاستعداد، للإجابة والتوضيح في أية قضية او سؤال أمام المجلس و لجانه المتخصصة. و سعي عباس الدائم إلى ابطال مصادر الشرعية يجب أن لا يكون سببا للاستسلام الى إرادته و سياساته المشبوهة.

ليس سراً حجم و نوع الخلافات بيني و بين عباس، و معظم تلك الملفات الخلافية لم تعد حصرا بيني و بين عباس، فقد باتت محاور خلافات عميقة، بين الغالبية الساحقة من قوى و فصائل العمل الوطني الفلسطيني من جهة، و محمود عباس من جهة اخرى، و يكفيني فخرا بأنني كنت أول من تصدى لنهج عباس و محاولاته الاستفراد بالقرار الوطني على خلفية تقرير غولدستون، و لمحاولات عباس تحويل المنظمة و السلطة إلى مزرعة عائلية، يتاح فيها السلب و النهب له و لولديه و أحفاده، و قاومت علنا، و في داخل الأطر الحركية كل محاولات عباس، للهيمنة على قرارات قيادة حركة فتح، حركة الشهداء و الأسرى و الأبطال .

كما أني قاومت و سأظل أقاوم من أجل إنهاء الانقسام الوطني، و تعطيل وإعطاب المؤسسات الوطنية الفلسطينية، لأني و بكل بساطة، مؤمن بأن عباس لم يسعى يوما إلى إنهاء الانقسام، و تفعيل المؤسسات الوطنية و الرقابية، خشية من مواجهته بملفات سياسية و أخلاقية و مالية خطيرة، تكفي لملاحقته هو وأولاده حتى بعد موته.

الجميع شاهد و تابع الإسفاف والانحطاط من قبل أحد مرتزقة عباس منذ أيام على شاشة التلفزيون الرسمي، الممول من قوت الشعب، و أقول لكل من يضع رأسه في الرمال، لهذا السبب أو ذاك، بأن ذلك المرتزق إنما أطلق كل ذلك الكلام بتعليمات واضحة و محددة من محمود عباس، فتلك فلسطين التي يريدها عباس، فلسطين المزرعة العائلية، فلسطين فرعون الجديد، فلسطين الانقسام و الإذلال، وإقصاء غزة و تجويع أهلها، و من لا يرضى بذلك، او يتصدى له، فمكانه المنفى و الترحيل القسري، و الإقصاء الوظيفي، و الحرمان من القوت ، تلك فلسطين التي يريدها عباس ، فلسطين بلا أحرار و شرفاء !

لقد آن أوان التصدي لعباس و زمرته، أوان إنقاذ فلسطين، من براثن الفساد و الطغيان والانقسام و الخنوع عند أحذية المحتلين، و لا طريق للخلاص من هذه الزمرة ، الا بتجميع الصفوف، والاحتكام إلى الشعب، في انتخابات وطنية عامة، تشمل المجلس الوطني و المجلس التشريعي و الرئاسة، و لا ينبغي لهذا الفراغ الدستوري أن يستمر، و لا يجوز ان تبقى فلسطين رهينة و مزرعة لعباس و حلفائه المحتلين .

و اخيراً أقول لأهلي و اخوتي في فلسطين ، عبثا تنتظرون مصالحة وطنية، أو إنهاء للانقسام ما دام بعضكم يترك الأمور بيد محمود عباس أو غيره، لأن المصالحة الوطنية الحقيقية شيء، و محاولات إدارة و إدامة الانقسام و المحاصصة شيء مختلف، و أقول بكل ثقة بأننا نحن المتضررين من الانقسام، نستطيع فرض المصالحة على كل المتضررين من المصالحة، و الأمر يتطلب الكثير من المبادرات الشعبية و الانفتاح على الآخر بعقل حكيم و قلب مفتوح".

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط