تاريخ النشر: 2023-05-03 | 01:07
تاريخ النشر: 2023-05-03 | 01:07
غزة: أكدت مصادر إعلامية متعددة فجر يوم الأربعاء، أنّ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي بدأ حيز التنفيذ، بجهود مصرية وأممية.
ونقلت عن مصدر عسكري فلسطيني، إنّ مصر بذلت جهوداً كبيرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتم الاتفاق على أن يتم فجر الأربعاء، وهو مشروطاً بالتزام الاحتلال الإسرائيلي وعدم استهدافه لأي هدف في القطاع.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء، أن الجيش قرار عودة الجبهة الداخلية إلى الحالة الطبيعية دون إجراءات أمنية خاصة، وذلك عقب تقارير بالتوصل لاتفاق وقف النار مع قطاع غزة.
وقال متحدث باسمه في بيان: "بعد إجراء تقييم أمني للجيش الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء، وبعد وليلة من الإنذارات الحمراء وصفارات الصواريخ، تم اتخاذ قرار باستئناف النشاط في المجتمعات الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة كالمعتاد دون وضع إجراءات أمنية خاصة.
هنية يطالب
وأعلنت حركة "حماس" مساء يوم الثلاثاء، أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، يجري اتصالات مع مصر وقطر بهدف وقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان، إن "هنية يجري اتصالات مع الأشقاء في مصر وقطر لوقف العدوان على غزة".
وأضافت: " هنية يحمل (سلطات) الاحتلال مسؤولية ما يمكن أن ينتج عن استمرار هذا العدوان الغاشم"، دون مزيد من التفاصيل.
تطور الأحداث
وتأتي هذه الأحداث بعد رد من سرايا القدس والغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية، بإطلاق صواريخ تجاه البلدان الإسرائيلية، انتقاماً لاستشهاد الأسير القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان.
وأطلقت الفصائل الفلسطينية، بحسب ما تحدث به جيش الاحتلال أكثر من 110 صواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية، تضرر خلالها عدد من المنازل في سديروت وعسقلان وأشكول وحرق منازل في زكيم، نتيجة سقوط صواريخ غزة بشكل مباشر عليها.
كما أصيب عدد من المستوطنين وعاملان أجنبيان بعد سقوط صاروخ أطلق من غزة وسقط على منزل في سديروت.
قصف أهداف عسكرية في غزة
وفي السياق ذاته، شنّت طائرات جيش الاحتلال عشرات الغارات على مواقع ونقاط عسكرية، وأهداف في قطاع غزة، أصيب في هذه الهجمات مواطنين.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن طائرات حربية ومروحية إسرائيلية، هاجمت نفقًا وموقع لتخزين الأسلحة ومجمعات وقاعدة عسكرية تابعة لحركة حماس في غزة.
وأشار المتحدث إلى أنه تم قصف مجمعًا عسكرية كان بمثابة معسكر تدريب لعناصر خط إنتاج حماس ومستودعًا للأسلحة ومجمعين عسكريين، كما تم استهداف موقعين عسكريين أحدهم يتبع للكوماندوز البحري التابع لكتائب القسام، وأيضًا نفقًا تحت الأرض.