تاريخ النشر: 2019-08-31 | 13:11
تاريخ النشر: 2019-08-31 | 13:11
أمد/ بعد حرائق غابات الأمازون مؤخرا ألتفت العالم للكارثة التي قد يكون بصددها قريبا الناجمة عن الإستخدام السئ للإنسان، والذي يمتد جذوره إلى آلاف السنين وللتعرف على ما تسبب فيه الإنسان وعلاجه يجب في البداية العودة إلى الماضي و كشف ما تسبب في حدوث ذلك التلوث الذي نعاني منه الآن.
نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية دراسة قام بها عدد من الباحثون بكلية أريزونا بالولايات المتحدة ، وأفادت الدراسة أن التحول في الزراعة والرعي قد أثر على أكثر من 40٪ من مساحة الأرض وكشفت أيضا أن الزراعة المستمرة على نطاق واسع في معظم أنحاء الكوكب قبل 2000 عام قبل الميلاد أنهكت الأرض.
كما أشارت الدراسة إلى أن البشر منذ 12000 عام كانوا يبحثون عن الطعام بصورة كبيرة فكان يجب عليهم تربية الحيوانات، وهؤلاء الكائنات تحتاج إلى أرض زراعية خصبة حتى تترعرع فيها وتتغذي عليها ولكن ذلك الاستخدام تسبب في حدوث ضرر بالغ للبيئة، حيث أوةضحت الدراسة أن الإنسان تسبب في إفساد 40% من مساحة الرقعة الزراعية تقريبا منذ بدء الخليقة حتى الآن.
حاول التنبؤ بما سيحدث قريبا بعد تلك الأحداث من خلال فحص العينات البيولوجية، عينات التربة الزراعية، و قراءة تاريخ الغابات في الكرة الأارضة و تأثير الغنسان عليها، ويعتقد الباحثون أنه يمكننا التخطيط بشكل أفضل لسيناريوهات المناخ المستقبلية وربما إيجاد طرق للتخفيف من الآثار السلبية على التربة والغطاء النباتي والمناخ.