أمد / رام الله : خلصت دراسة، عرضت نتائجها، اليوم الاثنين، في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية 'ماس'، إلى إن الاستيطان وجدار الفصل العنصري كانا الأكثر تأثيرا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لجهة تصاعد العنف خلال مرحلة ما بعد الانتفاضة الثانية.
والدراسة بعنوان 'أبعاد الاقتصادية في الصراع'، وأعدها كل من: الخبير الاقتصادي في البنك الدولي، الباحث السابق في مؤسسة التنمية الخارجي 'او دي آي' ماسيميليانو كالي، والمحاضر في جامعة تل أبيب سامي ميعاري، والمحاضر في جامعة بوليتيكنيك فلسطين بلال الفلاح، وتناولت عدة محاور: التجارة مع إسرائيل وأثرها في الصراع، والتشغيل في القطاع العام، والجدار والاستيطان، وتشغيل الفلسطينيين في الاقتصاد الإسرائيلي.
ويرى الباحثون أن ارتباط إقامة الجدار والمستوطنات بمصادرة الأراضي أو حرمان أصحابها الفلسطينيين من استغلالها، وبالتالي الإضرار بهم اقتصاديا، كان له ارتباط واضح بالعنف.