تاريخ النشر: 2014-10-07 | 20:19
تاريخ النشر: 2014-10-07 | 20:19
أمد / وكالات : أشارت الإحصاءات العالمية إلي زيادة معدلات سرطان الجلد خلال الـ30 عاما الماضية، ويرجع العلماء جزءا من ذلك إلي التغيرات في العوامل الثقافية والتاريخية كاتجاهات الموضة والمفاهيم الاجتماعية، ففي الولايات المتحدة نفسها يتم تشخيص 76100 حالة جديدة من السرطان كل عام، يموت منها ما يصل إلي 9710 سنويا. ووفقا لموقع ميديكال نيوز توداي أشارت دراسات إلي أن زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتعرض لحروق الشمس في فترة المراهقة يزيد من خطر سرطان الجلد بنسبة 80%، أما الدراسة الجديدة التي قادها بروفيسور ديفيد بولسكي من المركز الطبي لجامعة نيويورك حددت عوامل جديدة تسببت في ارتفاع نسبة سرطان الجلد علي مدي القرن الماضي إلي الآن. وشملت العوامل تطور أنماط الملابس والاتجاهات الاقتصادية وطرق دباغة الجلد والحياة الاجتماعية وأنماط السفر المختلفة، وقسموا فترة الدراسة إلي 4 مراحل: الأولي شملت بدايات القرن حين كانت الطبقة الدنيا فقط هي التي تتعرض للشمس وللجلود المدبوغة، بالإضافة إلي استخدام المظلات والملابس السميكة التي تغطي الجسم كله. الفترة الثانية التي تلت النظرة الإيجابية للشمس بعد اكتشاف أهميتها في مواجهة أمراض مثل السل والكساح، فبدأ الأفراد يتعرضون لها بصورة طبيعية بالإضافة لارتداء الملابس التي تظهر المزيد من الجلد، بالإضافة لقضاء مزيد من الوقت في الشمس. الفترة الثالثة عندما أصبح البكيني شائعا في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي وبهذا زادت نسبة الأجزاء المعرضة إلي الشمس من 47% إلي 80% من الجسم، بالإضافة إلي الزيادة في معدلات السفر والألعاب الرياضية الخارجة. وعلي الرغم من التحذيرات من ارتداء الجلود المدبوغة كملابس إلا أن شعبيتها ما زالت في تزايد مستمر بسبب الموضة، وبهذا كشفت الدراسة أن التطور في أنماط الملابس ساهم كثيرا في الارتفاع الذي حدث في نسبة سرطان الجلد.