الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دراسة توصي بإشراك الأهل ببرامج التثقيف الصحي في المدارس الحكومية

أمد/رام الله :  أوصت دراسة أصدرتها وزارة التربية والتعليم العالي بضرورة إشراك الأهل في كافة برامج التثقيف الصحي في المدارس الحكومية؛ باعتبارهم المصدر الأول للمعرفة، وبتعيين موظفي صحة ميدانيين في المدارس كافة، لما له من دور مهم في تطوير السلوكيات، وتنفيذ نشاطات نوعية تفاعلية.

وأكدت الدراسة التي تناولت واقع التثقيف الصحي في المدارس الحكومية، على وجوب اعتماد البنية الشمولية في المنهاج الدراسي عند طرح موضوعات التثقيف بما يتناسب والنمو الذهني عند الطلبة، والتركيز على الأسلوب التفاعلي في تقديم الرسالة الصحية لتحقيق أهدافها، وتعزيز العمل الوطني والشراكة الاستراتيجية والتكاملية مع المؤسسات الأخرى وخاصة الإعلامية،

وووفق وزارة التربية فقد جاءت الدراسة بهدف التعرف على مدى تأثير التثقيف الصحي على سلوكيات الطلبة في المرحلة الدراسية الأساسية \\\'1-4\\\'، ودور المؤسسات الصحية الشريكة في تحقيقه، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجه عمله، وتطوير استراتيجيات التثقيف الصحي الفعال في المدارس الفلسطينية.

وأوضحت أن نسبة تناول كتب المرحلة الأساسية لموضوعات التثقيف الصحي لا تتجاوز 18% من مجمل الموضوعات المطروحة، وأن بعض رسائل التثقيف الصحي تم ذكرها بشكل عرضي في محتوى دروس مختلفة، ووجود اختلاف في نسب الرسائل الصحية حسب الصف، بالاضافة إلى تناول الكتب المدرسية لمحور النظافة بنسبة 6% من مجموع كافة دروس المرحلة، بينما حازت موضوعات السلامة والأمان على نسبة 2%، فيما جاءت موضوعات المهارات الحياتية بنسبة 8%، أما تناول محور التغذية فقد بلغ 1.75 % فقط من الدروس.

وأشارت الدراسة إلى أن خُمس النشاطات الصحية بلغت 19% من مجمل النشاطات التي تناولت التغذية الصحية، الأمر الذي يشير إلى أن التركيز الأكبر من مجمل نشاطات التثقيف الصحي على محور التغذية الصحية، وجاءت في المرتبة الثانية نشاطات المحافظة على النظافة الشخصية/ حيث بلغت نسبتها 18%، وتلا ذلك النشاطات التي تهدف إلى المحافظة على النظافة العامة، بينما كانت النشاطات المتعلقة بالوقاية من الإصابات والحد من التدخين من أقل النسب.

وأوضحت أن طرق التثقيف الصحي التي وظفت أساليب التعلم النشط  شكلت نسبة 50% من مجمل النشاطات المنفذة، في حين أن 31% من النشاطات الصحية المنفذة كانت من خلال المحاضرات، والتي تقوم بتنفيذ معظمها المؤسسات الصحية الشريكة.

 وحول أفضل الأساليب لعرض الموضوعات الصحية من وجهة نظر الطلبة، فقد تبين أن 48% من الطلبة يعتقدون أن أفضل هذه الطرق هي المسرحيات والتمثيل.

كما بينت الدراسة أن تعزيز النظافة العامة والشخصية من أهم الاحتياجات في مجال التثقيف الصحي، لافتةً إلى أن أفضل أشكال النشاطات المقدمة للطلبة هي اللقاءات التفاعلية، في حين يرى بعض المعلمين أن الإفطارات الجماعية وتزويد الطلبة بحزم نظافة تعد من الطرق المناسبة لإحداث التغيير في السلوك الصحي.

وأشارت إلى أن نسبة 67 % من الطلبة يفضلون أن يكون المثقف الصحي من داخل المدرسة سواء كان معلما او مرشدا او منسق لجنة صحية، الأمر الذي يبرهن على أهمية دعم عمل اللجان الصحية وتطوير قدراتها في مجال التثقيف، كذلك التأكيد على دور المدرسة المحوري في تعزيز المعرفة والتوجهات لدى الطلبة، وفي السياق ذاته، لفتت الدراسة إلى أن بعض الطلبة يعتقدون أنه يمكن تحقيق أهداف التثقيف الصحي من خلال الشراكة والتعاون بين طاقم المدرسة والمثقفين الصحيين من خارج المدرسة.

وكشفت الدراسة أن درجة سلوكات الطلبة كانت قليلة في مجال التعامل السليم مع الوحدات الصحية والمشربيات، فيما كانت درجة محافظة الطلبة على النظافة العامة وتحركهم في الساحات بنظام وهدوء دون عنف كان متوسطاً، أما محافظة الطلبة على النظام في الصفوف وطريقة حمل الحقيبة بصورة صحيحة كانت كبيرة. كما أشارت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح وجود موظف صحة ميداني في سلوكات الطلبة.

وكشفت أن الأسرة تحتل المرتبة الأولى في التأثير في تحسين السلوك الصحي للأبناء حسب وجهة نظر الأهالي، حيث يرى أولياء الأمور أن التغيرات الإيجابية في سلوك أبنائهم يمكن ملاحظتها من خلال التطور في السلوك والحوار داخل الأسرة حول العديد من القضايا الصحية مثل التغذية والنظافة.

وأوضحت الدراسة أن الأهالي يؤكدون أن التأثير الأكبر في تحسين السلوك الصحي للأبناء يأتي في المرتبة الأولى من قبل الأهل والأسرة بنسبة 84.6%، ثم الأقران في المرتبة الثانية بنسبة 61.5%، في حين تأتي المدرسة في المرتبة الثالثة بنسبة 57.7%، وفي المرتبة الرابعة يأتي تأثير وسائل الإعلام، الأمر الذي يدلل على أهمية إشراك أولياء الأمور في برامج التثقيف على مختلف المستويات.

وعلى صعيد العمل الوطني من خلال القطاعات والمؤسسات المختلفة، فقد أشارت الدراسة إلى عدم وجود منهجية معتمدة في تقديم التثقيف خاصة في محوري تحديد الاحتياجات، وتقييم أثر البرامج والنشاطات على سلوكيات الطلبة.

وشملت الدراسة، التي تم إصدارها من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية، وبالتعاون مع مؤسسة سبارك للاستشارات والتدريب، وبدعم من سلة التمويل المشترك (JFA)، على عينة ممثلة من 1048 مدرسة، و540788 طالباً وطالبة من المرحلة الدراسية \\\'1-4\\\'.

×
أخبار
كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط