الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دراسة دولية: بنوك العالم العربي بوابة واسعة لتمويل انتهاكات حقوق الإنسان

دراسة دولية: بنوك العالم العربي بوابة واسعة لتمويل انتهاكات حقوق الإنسان

تاريخ النشر: 2019-12-11 | 13:36

لندن: خلصت دراسة، أعدتها إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان، إلى أن الغالبية العظمى من البنوك في العالم العربي تغض النظر تمامًا عن أهم المعايير التي تُلزمها باحترام حقوق الإنسان خاصة المبادئ التوجيهية، بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان التي أقرها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو من عام 2011.

يعني ذلك أن البنوك يُمكن أن تُشكل بوابة واسعة لتمويل انتهاكات حقوق الإنسان، كونها تساهم بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشرٍ بتسهيل ارتكاب تلك الانتهاكات.

وتوصلت الدراسة الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي استهدفت 42 بنكًا موزعين على 14 دولة، إلى أن المؤسسات المالية في المنطقة لا تمتثل لمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية، وهي بالتالي لا تلحق الضرر بنزاهتها وحسب، وإنما بحقوق ومصالح المواطنين الذين يتعاملون معها.

ومن بين البنوك التي أجريت عليها الدراسة حصل ثلاثة بنوك فقط -أحدهما في المغرب والأخريان في قطر- على الحد الأدنى المطلوب لإثبات أن البنك يحقق تقدمًا مُرضيًا في دمج المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة في ممارساتها التجارية.

واعتمدت الدراسة، في تقييمها التزام البنوك بالمبادئ التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان على أربعة معايير أساسية؛ وهي توفر سياسات واضحة لحقوق الإنسان في البنوك، والالتزام بالعناية الواجبة في تنفيذ أنشطتها، والإبلاغ عن مدى الامتثال، وتوفر آليات المعالجة والشكاوى في حال حدوث أية انتهاكات.

وفي الوقت الذي يُحتمل أن تتسبب فيه بعض أنشطة البنوك بأضرارٍ تمس شرائح واسعة من المجتمع، كالأنشطة المتعلقة بتمويل المشاريع التي تنطوي على انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان؛ مثل عمالة الأطفال ومشاريع الاتجار بالبشر وغيرها من الأنشطة التي تجري بشكلٍ غير شرعي، فإن نحو 80 في المئة من البنوك لا تبذل أية جهودٍ جوهريةٍ لأخذ أثر وعواقب أنشطتها بعين الاعتبار.

يعني ذلك بأن هناك احتمالًا كبيرًا بأن معظم البنوك في العالم العربي يُمكن أن تساهم بتسهيل ارتكاب انتهاكاتٍ جسيمةٍ لحقوق الإنسان، من خلال تغاضيها عن اتخاذ إجراءات لتوخي العناية اللازمة وإجراء مشاوراتٍ مجديةٍ مع الجهات التي يُحتمل أن تتأثر بعملياتها، إلى جانب عدم تطوير نماذج إبلاغ تسمح بتقييم الأثر الحاصل على بعض جوانب حقوق الإنسان.

ومن الأمثلة التي أشارت لها الدراسة ما كشفه وزير العدل في السودان في شهر نوفمبر عام 2016 عن تورط بعض البنوك وموظفي المصارف التجارية في قضية تلاعب قامت بها 34 من شركات الأدوية، حيث تم التلاعب بعائدات الصادرات غير النفطية المخصصة لاستيراد الأدوية، وهو مبلغ يعادل ما يقرب من 230 ميلون دولارًا.

ويعد بذل العناية الواجبة في مراعاة حقوق الإنسان جوهر المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة الخاصة بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان، الأمر الذي يتطلب تقييمًا للأثر السلبي المحتمل أو الفعلي متبعًا بإجراءات للتخفيف منه أو إيقافه، ومن ثم تعميم النتائج.

إلى جانب ذلك، لا تتبنى أي من البنوك المستهدفة في الدراسة آليات تظلم للوفاء بالمعايير الدنيا، الأمر الذي يجعل من الصعب على الأفراد والجماعات الإبلاغ عن مشكلاتهم أو تلقي ردود حولها.

وبالمثل، لا توضح البنوك أي شيءٍ يتعلق بعمليات المعالجة لانتهاكات حقوق الإنسان الموضحة في تدابير الحرص الواجب الخاصة بها. وبحسب الدراسة، يرجع ذلك بشكلٍ أساسيٍ إلى أن 74 في المئة من البنوك في العالم العربي لا تقوم فيها الإدارات العليا باعتماد سياسات عامة تتعلق بحقوق الإنسان.

وخلصت الدراسة إلى وجوب تقديم البنوك في الشرق الأوسط تقارير أكثر علنية ودقة حول معاملاتها، ومدى اتساقها ومعايير الأمم المتحدة والمبادئ التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.

وأوصت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان بأن تحذو البنوك في العالم العربي حذو بنك (ABN) الهولندي، والذي أصدر تقريره الثاني الخاص بحقوق الإنسان لهذا العام. وبالرغم من أنه أصدر تقريرين فقط، منذ عام 2016، فإن مثل هذا النوع من السجلات العامة يجب أن يُصدر سنويًا ويخضع لمراجعة وتعليق المجتمع.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط