تاريخ النشر: 2018-10-29 | 14:03
تاريخ النشر: 2018-10-29 | 14:03
أمد/ تل أبيب: كشفت دراسة إسرائيلية صادرة عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة "تل أبيب"، أن خطأ خطيرا في الأداء الدبلوماسي الإسرائيلي تجاه الأردن، هو ما سبب الأزمة بين الدولتين و"زعزعة اتفاقية السلام".
ووفقاً للدراسة الإسرائيلية، فإن إعلان ملك الأردن عبد الله الثاني عن استعادة منطقتي الباقورة والغمر من إسرائيل يعود إلى أسباب ثانوية، بينها الوضع الاجتماعي – الاقتصادي والديمغرافي في الأردن، والاحتجاجات الكبرى وجمود المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضافت الدراسة أن العلاقات بين إسرائيل والأردن شهدت أزمات شديدة وتجاوزتها، بدءا من مقتل الطالبات الإسرائيليات السبع فالباقورة، عام 1997، ومحاولة اغتيال الموساد للقيادي في حماس "خالد مشعل" في عمان، في العام نفسه، ثم اندلاع الانتفاضة الثانية، عام 2000، والمواجهات في الحرم القدسي، وخاصة بعد نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي للبوابات الالكترونية، ثم مقتل مواطنين أردنيين برصاص حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، العام الماضي، إضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل لم ترسل سفيراً لها إلى عمان خلال فترات طويلة.