تاريخ النشر: 2023-09-03 | 15:18
تاريخ النشر: 2023-09-03 | 15:18
تعتبر اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس الفلسطينية
والتي يقودها الدكتور رمزي خوري ، من اهم الكيانات الوطنية التي، تساهم في تثبيت الهوية الوطنية وتحرس الذات الفلسطينية ،
وتمنع تبددها..بل تزيد من ثباتها وتمسكها بفلسطينيتها، وتعزز صمودها، وتعلي من دور المسيحية الوطنية الفلسطينية في حماية الهوية والكيانية الوطنية الفلسطينية المعاصرة .
نعم ان وجود هذه اللجنة كرافد وطني قوي من روافد م.ت.ف. ممثلنا الشرعي والوحيد ..يعطي اهمي كبرى للدور المسيحي الفلسطيني في حماية الهوية الفلسطينية ورفض كل ادعاءات اليهودية المسيحية المعاصرة ، بيهودية السيد المسيح ، وان السيد المسيح لم يولد يهوديا بل ولد فلسطينيا جاء بفكرة الخلاص ليخلص الانسانية من كل اثام وظلم الانسان لاخية الانسان . بعد ان استخدمت فكرة التزامن المعرفي وليس التعاقب، وتجذير فكرة التواصل ضمن اطار الفلسفة الوطنية الشاملة، والبحث عن تجليتها في النسق الكلي الواحد..بعد توضيح التواصل المضمر في علاقة الكائن الفلسطيني الواحد..بالزمان والمكان والتاريخ الكلي الوطني الواحد...نعم لقد نجح د.رمزي خوري في ابداع مفهوم التواصل المسيحي الفلسطيني مع الوطن والقضية وجعل من اهمية العلاقة بين الذات المسيحية والمكان الفلسطيني وطن يسوع المسيح..الذي حمل الخلاص والبشارة بفجر انساني جديد تنتهي فيه عذابات الانسان للانسان ويحل العدل والمساواة ..ويزول احتلال الصهيوني للانسان الفلسطيني المسلم والمسيحي ... الذي يؤمن ان الوجود الفلسطيني زمانيا لا يخضع لاحتلاله موقعا داخل بنية التاريخبل لانة محتل موقعا داخل بنية وطنه الجغرافي..كانسان انتهى استعبادة وتحرر من نير الصهاينة
وعاد ثانية من ظلام التيه وعتمة المنفى الى فضاء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ..نعم انه امل يعيش في داخلنا جميعا
أمل سلب الضياع إمكانيته لنعيش الحقيقة ونزود وجودنا بهوية ومعنى وقصدية وهذا أيضا ماتساهم به الجمعية العليا المؤمنة أن فلسفة التعاقب هي من أوصلت الذات الفلسطينية الى اكتشاف نفسها ثانية كذات فاعلة في التاريخ ومؤسسة له و لوجوده ذات فاعلة غير منفعلة تسعى الى اخراج الممكن النظري الكامن في اعماق الانسان الفلسطيني منهجا وفكرا وتسجيده واقعيا او فعليا
ولذلك أمد يدي الى الدكتور رمزي خوري في قبول عضويتي في هذه اللجنة المناضلة التي يوازي وجودها الوطني وجود فصيل فلسطيني مسلح .