تاريخ النشر: 2023-07-17 | 14:00
تاريخ النشر: 2023-07-17 | 14:00
تل أبيب: دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود أولمرت قادة العالم لرفض لقاء رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، والولايات المتحدة الأميركية إلى إعادة تقييم علاقاتها مع إسرائيل.
جاءت أقوال أولمرت بحسب موقع "واللا" العبري خلال لقاء أجرته معه قناة "ديموكرات تي في" التي تبث عبر الإنترنت يوم الأحد. وتابع أولمرت قائلاً: "كل من يحب إسرائيل، يجب أن يكون ضد حكومتها".
وحول مواقف الرئيس الأميركي جو بايدن من إسرائيل، في ظل خلافاته مع نتنياهو، قال أولمرت: "أنا أعرف الرئيس بايدن، لا يوجد سيناتور في التاريخ الحديث للولايات المتحدة لديه سجل في التصويت لصالح إسرائيل أفضل من بايدن، أو أفضل من جون كيري الذي كان وزيراً للخارجية، وادّعوا أنه معادٍ للسامية".
وأردف أولمرت: "إذا كان بايدن يحب إسرائيل فيجب أن يكون ضد الحكومة الإسرائيلية. فعلياً، هو قال ذلك بشكل أو بآخر، لكنه يحتاج إلى إعطاء الأمور بعداً عملياً إضافياً بالإعلان عن إعادة تقييم العلاقة، بكل ما تعنيه الكلمة، بما في ذلك في الأمور التي تحمل أهمية بالغة لإسرائيل، وتلقى اهتماماً كبيراً من قبلها، لكي يكون واضحاً للجماعة العنيفة التي تدعم نتنياهو، الثمن الذي ستدفعه إسرائيل وسيدفعونه هم في ظل دعمهم للانقلاب على نظام الحكم".
بدوره، انتقدت المعارضة الإسرائيلية خطة الإصلاح القضائي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقال يائير لابيد إن "الحكومة تقود البلاد إلى كارثة"، فيما دعا بيني غانتس نتنياهو للعودة إلى الحوار.
"ממשלת ישראל מובילה אותנו לאסון ומסרבת להכיר בזה" - ראש האופוזיציה @yairlapid בביקורת על רה''מ @netanyahu ועל הממשלה: "הממשלה הזו לא מסרבת לשמוע דעות - היא מסרבת להקשיב לעובדות, נתונים ואנשי מקצוע ולא מפני שהם יודעים הכול, אלא מפני שהם מעדיפים לא לדעת כלום"@YeshAtidParty pic.twitter.com/orlrJHCIv7
— ערוץ כנסת (@KnessetT) July 17, 2023
وخلال اجتماع للمعارضة علق لابيد على قانون الإصلاح القضائي قائلا: "تقودنا الحكومة إلى هذه الأزمة، وتقوم بأكبر التغييرات وأكثرها دراماتيكية للنظام في تاريخنا، دون إجراء مناقشة واحدة حول العواقب الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية لهذه الخطوة".
ממשלת ישראל מובילה אותנו לאסון לאומי, ומסרבת להכיר בזה.
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) July 17, 2023
ממשלת ישראל צועדת לתוך המשבר הזה, מבצעת את המהלך המשטרי הגדול והדרמטי ביותר בתולדותינו, בלי שהיא קיימה דיון אחד – אפילו לא אחד – על ההשלכות הכלכליות, הבטחוניות, החברתיות והמדיניות שלו.
وأشار إلى التوترات في العلاقات مع الولايات المتحدة، قائلا إن "الولايات المتحدة لم تعد أقرب حليف لنا".
بدوره، دعا وزير الجيش السابق بيني غانتس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تجميد مشروع قانون الائتلاف لحظر التدقيق القضائي على القرارات الإدارية للحكومة، قائلا إن نتنياهو "أغلق قلبه" أمام الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي المرتبطة بالإصلاح القضائي للائتلاف.
وخلال اجتماع حزب الوحدة الوطنية، شدد غانتس على أن "الأوان لم يفت بعد على التوقف والعودة إلى الحوار. يجب أن يتخذ القائد قرارات صعبة وقد حان الوقت لاتخاذها"، متوجها إلى نتنياهو قائلا: "لا تفرق الشعب".
كما خاطب جنود الاحتياط، داعيا إياهم إلى الاستمرار في الخدمة، وقال: "أنا أدعوكم رغم الصعوبة الهائلة والخوف إلى مواصلة النضال من أجل هذا البلد، ضد أعدائنا".
הימים האחרונים הביאו אותי לחשוב - איך נתניהו התנתק מהעם?
— בני גנץ - Benny Gantz (@gantzbe) July 17, 2023
אני שואל אותו – איך אינך שומע את זעקת מחצית מהעם? וגם אם אינך מסכים, איך אינך ער לפחדים, לאנשים ששואלים את עצמם אם יוכלו לגדל פה את ילדיהם? איך עיניך רואות את הטייסים, הלוחמים מכל יחידות השדה ואנשי המודיעין שהקדישו…
في غضون ذلك، يغادر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الليلة، متوجهاً إلى واشنطن، في زيارة تستمر من 18 إلى 22 يوليو/ تموز الجاري، حيث يلتقي الرئيس بايدن ويلقي خطاباً في الكونغرس الأميركي.
وهذه الزيارة الثانية التي يقوم بها هرتسوغ إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه قبل نحو عامين، فيما ما زال نتنياهو ينتظر دعوته إلى البيت الأبيض. ومن المنتظر أن يناقش الطرفان قضايا سياسية وأمنية واقتصادية.
ويوم الخميس الماضي، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وحمّله مجموعة رسائل موجّهة للرئيس الأميركي جو بايدن.
وأكد نتنياهو، خلال اللقاء، أن "إسرائيل لن توافق على عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي مع إيران، وترفض سياسة عدم المفاجآت بشأن إيران".
وفي حينه، نقلت القناة 13 عن مصادر لم تسمّها في ديوان نتنياهو أنه بحث مع هرتسوغ "قضايا على جدول الأعمال، وعلى رأسها التهديد النووي الإيراني، ونشاطات إيران لزعزعة استقرار المنطقة".