تاريخ النشر: 2018-09-06 | 18:00
تاريخ النشر: 2018-09-06 | 18:00
أمد/ غزة: أكدت عائلة الدكتور أيوب عثمان، رئيس جمعية أساتذة الجامعات، مساء اليوم الخميس، باعلان الدكتور عثمان اضرابه المفتوح عن الطعام في سجون حماس، بعد عرضه على النيابة العسكرية في غزة، واصدار قرار بتوقيفه 15 يوماً.
واعتقلت الأجهزة الأمنية في غزة اليوم الخميس، الدكتور أيوب، بعد انتقاده مدير عام قوى الأمن توفيق أبو نعيم بالتعدي على ملكية الجمعية وسط قطاع غزة.
وأضافت مصادر مقربة من العائلة، أنه تم اعتقال الدكتور نهاد الشيخ علي عضو مجلس إداره الجمعية، على نفس الخلفية، وتحويله مع الدكتور أيوب للنيابة العسكرية.
ومن جهة أخرى، أفاد عهد عثمان نجل المحاضر والأكاديمي أيوب عثمان، أن قوة من الشرطة حضرت للمنزل صبيحة الخميس وقامت باعتقال والده على خلفية بيان نشرته جمعية أساتذة الجامعات قبل أيام.
وقال عثمان إن أصل الحكاية يعود إلى البيان أصدرته الجمعية بشأن التعدي على أرض تابعة لها بمدينة الزهراء جنوبي مدينة غزة، موضحاً أن البيان طالب اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن بغزة لوقف التعدي الذي قامت به وزارة الداخلية.
وأشار إلى أن استدعاءً صدر أمس من النيابة العسكرية بحق الأكاديمي أيوب والأكاديمي نهاد الشيخ خليل الذي يشغل منصب عضو مجلس إدارة، إلا أنه وبعد اتصالات ووساطات قامت بها شخصيات رفيعة المستوى في حركة حماس تم الاتفاق على حل الأمر ودياً فيما قامت الجمعية بحذف البيان من صفحتها الرسمية دون سحبه رسميًا.
وتابع: "تفاجئنا صباح الخميس بدورية مكون من 8 أفراد مدججة بالسلاح حضرت لاعتقال والدي الذي نقل إلى القضاء العسكري، وحسبما سمعنا أنه قد تم توجيه تهمة التطاول على رموز وطنية"، منوهاً إلى أن الأكاديمي الشيخ خليل لم يتم اعتقاله ويقوم هو الآخر باتصالات من أجل حل الإشكالية.
يشار إلى أن البيان الصادر عن الجمعية طالب أبو نعيم، بوقف الاعتداء على الأرض التابعة لها بقوة القانون وبقوته والعمل على وقف الأعمال فيها
وأضافت الجمعية في بيانها: "إزالة السياج جاء بغية حفر وتمرير خط مجاري لصالح المستشفى الميداني المغربي من داخل أرض جمعية أساتذة الجامعات، والموضحة بيافطتين عليها بارزتين وواضحتين تمام الوضوح أنها تخص الجمعية".
وتابعت: "ترى الجمعية أن الأمر كارثي ومفجع، ذلك الذي فعله أو سمح بفعله أمام عينيه اللواء توفيق أبو نعيم لأرض الجمعية من انتهاك لحرمتها حتى دون أن يستأذن أصحابها، أو القوامين عليها في ظل حرمة "العرف العشائري" الذي يعرفه اللواء أبو نعيم جيداً، ومن انتهاك صارخ وفاضح للقانون، ويتوجب عليه أن يلتزم ويحميه، ويحافظ عليه ويحترمه ويرعاه".
وفي السياق ذاته قال المحلل صالح النعامي، في تعقيب له على الاعتقال :"كما فهمت من منشور للدكتور نهاد الشيخ خليل أنه والدكتور أيوب عثمان موقفان على خلفية بيان لجمعية أساتذة الجامعات استنكر التعدي على أرض للجمعية لدى الشرطة العسكرية.
هذا السلوك الخطير تعدي على الحريات العامة والحق في التعبير، فضلا عن أنه يفتقر إلى اي مسوغ قانوني.
فهل تقتفي حكومة غزة أثر أنظمة القمع العربية في التعدي على الحريات العامة وحقوق المواطن الأساسية؟
إن كان أساتذة الجامعات غير قادرين على الاحتجاج على ظلم تعرضوا له، سيما قامات وطنية يكن الجميع لها الاحترام، فمن سيكون بوسعه ذلك؟
ثم بأي صلاحية قانونية تتدخل الشرطة العسكرية في مثل هذه القضايا"