تاريخ النشر: 2023-02-19 | 08:37
تاريخ النشر: 2023-02-19 | 08:37
محافظات: عبَّرت الجبهةُ الشعبيّةُ لتحرير فلسطين يوم الأحد، عن افتخارها ودعمها الكامل إلى أبناء شعبنا في مخيّم شعفاط، والمناطق المجاورة له كافةً؛ التي أعلنت العصيان المدني، والإضراب الشامل؛ ردًّا على إجراءات المجرم إيتمار بن غفير وقراراته بحقّ أهالي المدينة.
وأكَّدت الشعبيّةُ في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، أنّ كل محاولات الاحتلال للانقضاض على شعبنا في مخيمات القدس وقراها لن تنجح في إخماد روح المقاومة فيهم، داعيةً الجماهيرَ الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها في دعم القدس، ومواجهة الحرب الصهيونية الشاملة التي تُشنّ على المدينة المقدّسة.
ودعت، إلى أوسع حالة اشتباكٍ على نقاط التماس نصرةً وتكاملًا مع أهالي القدس، لأنّ المواجهة هي الخيارُ الأجدى للتصدي للإجراءات الصهيونيّة الهادفة لاقتلاع شعبنا الصامد من أرضه.
وشدّدت الشعبيّة، أنّ العدو الصهيوني يسابق الزمن، ويستغل الظروف السياسيّة الراهنة وحالة الصمت العربي والدولي من أجل تنفيذ مخطّطاته التهويدية، ومحاولة فرض أمر واقعٍ جديد، يجري خلاله ضرب الوجود الفلسطيني عبر سياسة الاعتداء المتواصلة على الأماكن المقدسة والمؤسسات الفلسطينية، وعلى الإنسان المقدسي.
من جهته، أكد حزب الشعب الفلسطيني عن تضامنه المطلق مع هبة شعبنا الباسل في مدينة القدس المحتلة وإسناد عصيانهم في مجابهة الإحتلال وممارساته الإجرامية فيها.
وشدد حزب الشعب على ضرورة استنفار طاقات شعبنا ومؤسساته الوطنية على الصعيدين الرسمي والشعبي لدعم وإسناد هبته وعصيانه بكل السبل والإمكانات؛ وخاصة في بلدات ومخيمات شعفاط وعناتا والرام والمكبر والبلدة القديمة وسلوان وأبو ديس والعيزرية وغيرها؛ والى توحيد المرجعية الوطنية في القدس المحتلة.
وأضاف، إن حزب الشعب وهو يحمل حكومة وأجهزة الإحتلال وعصابات مستوطنيه المسؤولية الكاملة عن كل الجرائم التي ترتكب يومياً بحق شعبنا بالقدس؛ وعن الممارسات العنصرية والفاشية المتصاعدة؛
وتابع، لا يعفي أيضاً المجتمع الدولي وهيئاته من المسؤولية عن ذلك؛ لعجزه عن تحمل مسؤولياته ولحم ممارسات الإحتلال العدوانية.