تاريخ النشر: 2022-05-04 | 18:01
تاريخ النشر: 2022-05-04 | 18:01
محافظات: دعت فصائل وأحزاب فلسطينية، مساء يوم الأربعاء، إلى النفير العام في كافة مناطق التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وشد الرحال إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى.
يأتي النفير العام في ظل دعوات أطلقتها جماعات متطرفة لاقتحام المسجدالأقصى بالتزامن مع مع إحياء ما يُسمى “يوم الاستقلال".
ودعت حركة فتح -الاقاليم الشمالية - كوادرها وأبناء الشعب الفلسطيني إلى النفير العام في كافة مناطق التماس وشد الرحال إلى مدينة القدس والمسجد الاقصى.
وأكدت الحركة، في بيان صدر عنها، اوم الأربعاء، أنها ستواصل التصدي للعدوان الاسرائيلي على مدينة القدس وجنين وكافة محافظات الوطن بكل السبل المتاحة والتي كفلها القانون الدولي في مواجهة الاستعمار الاستيطاني "الصهيوني".
وأهاب البيان، بأبناء شعبنا شد الرحال يوم الخميس الى المسجد الاقصى والاعتكاف به ورفع علم فلسطين في باحات المسجد رفضا لاقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الاقصى المبارك.
وشدد البيان على وحدة الدم والمصير الفلسطيني ورفض كل محاولات الاحتلال تفتيت الوحدة الفلسطينية التي عمدت بدماء الشهداء.
وأضاف: "القدس قلب فلسطين والضفة وغزة ساعديها الضاربين".
بدوره، حذر المجلس الوطني الفلسطيني من اعتزام المستوطنين اقتحام الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي وترديد نشيدهم الوطني.
وأدان المجلس في بيان له “استمرار الاعتداءات وقطع الأسلاك عن سماعات المسجد الأقصى، والتضييق على الأخوة المسيحيين ووضع العراقيل للحيلولة دون إتمام صلواتهم”.
وأكد أن دعوات المستوطنين المتكررة لاستباحة الأقصى “تأتي في سياق المخطط الاحتلالي الممنهج لمحاولة فرض الرواية الإسرائيلية المرتكزة على الأساطير الدينية التي تدعي بأن هذه الأرض هي ملك لليهود، في محاولة لقلب الصورة الحقيقية الاستعمارية للمشروع الصهيوني”.
وإنطلقت دعوات فلسطينية داخل أراضي فلسطينيي 1948، بضرورة الحشد والزحف نحو المسجد الأقصى المبارك الخميس، لحمايته من التهويد ومخططات الجماعات الاستيطانية للاحتفال بداخله.
ودعت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني في أراضي 48 في بيان لها، الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وكل من يستطيع الوصول للقدس، بالحشد والزحف الخميس لساحات المسجد الأقصى المبارك لحمايته من إجرام الصهاينة ومنعهم من دخوله وتدنيسه.
وبدورها، حذّرت حركة حماس، يوم الأربعاء، من سماح السلطات الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بالقدس على خلفية دعوات لاقتحامه يوم الخميس.
واعتبرت حماس، في بيانها، السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى “لعبا بالنار وجرا للمنطقة إلى أتون تصعيد”.
وحمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد المحتمل، داعية الفلسطينيين إلى “الاحتشاد في المسجد الأقصى، والاستنفار في مدينة القدس دفاعا عن هويّتنا وديننا وقبلتنا الأولى”.
وقالت: إن “محاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، ومشاريع التهويد لمقدساتنا لن تمر”.
ودعت رابطة علماء فلسطين الفلسطينيين إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، لحمايته وإفشال محاولات المستوطنين باقتحامه الخميس بأعداد كبيرة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دعت الفلسطينيين للتصدي لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى، حيث قالت في بيان: "الرسالة واضحة: اقتحام الأقصى من غلاة المستوطنين هو لعب بالنار".
ومن ناحيتها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إحياء دولة الاحتلال الإسرائيلي في أبو ظبي ما يسمى بـ"ذكرى الاستقلال"، والذي قام على أنقاض الوطن الفلسطيني، وعبر المجازر وحروب الإبادة الشاملة والتطهير العرقي ودفن الفلسطينيين أحياء في قراهم ومدنهم، وتشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني إلى خارج وطنهم، ما هو إلا استفزاز وقح وفظ لمشاعر الفلسطينيين، وتعبير عن غطرسة صهيونية فاقعة، وتحدي للمشاعر القومية لشعوبنا العربية.
وأضافت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "لم يكن شعبنا الفلسطيني في تاريخه النضالي الطويل يتوقع أن تكون إحدى العواصم الشقيقة مرتعاً لحفل أقيم على دماء الفلسطينيين، كما لم يكن شعبنا الفلسطيني يتوقع أن ترفع في سماء الدول العربية أعلام إسرائيل المتمردة على الشرعية الدولية، وصاحبة مشروع ابتلاع المنطقة وإخضاعها لهيمنتها الاستعمارية العنصرية".
ودعت أبناء الشعوب العربية بقواها السياسية والوطنية والديمقراطية واليسارية للتصدي لمثل هذه الممارسات الفجة والوقوف إلى جانب شعبنا في معركته المصيرية عبر تصديها لكل أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
دعوات لاقتحام المسجد الأقصى
ودعت جماعات من المستوطنين اليهود إلى اقتحام المسجد الأقصى يوم غد الخميس، بالتزامن مع إحياء ما يُسمى “يوم الاستقلال"، فيما انطلقت دعوات فلسطينية بضرورة الحشد والزحف نحو المسجد الأقصى المبارك لحمايته من التهويد ومخططات الاحتفال بداخله.
ووجهت جماعة “نشطاء لأجل الهيكل” المتطرفة في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لاقتحام المسجد الأقصى للاحتفال بما يسمى “الاستقلال” الذي يصادف ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، على أن تجري وستكون الاقتحامات في فترتين؛ صباحية ومسائية.
إجراءات سنوية
قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، إن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك يوم الخميس لن يغير من الأمر الواقع، مشددة على وجود "الكثير من الأنباء المضللة بالخصوص".
وأكدت شرطة الاحتلال في بيان أنه "لن يتم إحداث أي تغيير في ترتيبات اقتحام اليهود للأقصى غدًا"، وأن "هذه الإجراءات متبعة منذ سنوات".
وأشارت إلى أنه "لن يكون هناك أي تغيير بتصرفات المستوطنين داخل باحات الاقصى غدًا وأنه لم يغير الأمر الوضع القائم، وأن اقتحامات المستوطنين تأتي ضمن الإجراءات المتبعة منذ سنوات وبساعات محددة".
ونبهت شرطة الاحتلال إلى أن "الكثير من الأنباء المتعلقة باقتحام المستوطنين للأقصى الخميس عارية عن الصحة".
وأوضحت أن عدم وجود تغييرات في صلوات المسلمين في الأقصى أو اقتحامات المستوطنين والسياح من الخارج.
وشهدت أيام شهر رمضان اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى عدا العشرة الأخيرة من شهر رمضان وأيام عيد الفطر، فيما ستستأنف الاقتحامات يوم الخميس.