تاريخ النشر: 2019-03-05 | 23:53
تاريخ النشر: 2019-03-05 | 23:53
أوضحت نتائج انتخابات نقابة العاملين في جامعة الأزهر بأنه يجب أن تكون بداية الطريق لعودة وحدة حركة فتح، والبدء فوراً بالمصالحة الفتحاوية الفتحاوية الداخلية لضمان تحقيق الوحدة المنشودة من خلال إرساء قواعد الشراكة والمحبة في كل مفاصل العمل الوطني والسياسي.
بعيداُ عن التفرد والإقصاء والانزلاق خلف متاهات سياسية أغرقت حكومة رام الله في وهم الدولة. إن حالة التشرذم التي أوصلتمونا إليها لن تحقق بهذا الحال المتردي أي نتائج فتحاوية إيجابية ، خصوصا في ظل الانقسام الناتج عن الانقلاب الأسود وتنصلكم من تحمل المسؤولية الوطنية، وكأن ما حدث منذ اكثر من اثني عشر عاما من تدبير من لهم مصلحه في تحقيق نتائج كارثيه قد لا نخرج من أثارها السلبية حتى عشرات السنين ، وسيسجل التاريخ ما عليكم من مسؤوليات تجاه مصالح شعبكم وقضيتكم، لأنكم أنتم في فتح طليعة هذا الشعب وأنتم أمله بتحقيق الأفضل ولن يكون هذا بقطع رواتب الشهداء، والأسرى، والجرحى، ولن يكون هذا بالإملاءات أو التفرد والأقصاء والفصل ولن يكون بالعقوبات الجماعية وقطع الرواتب لمجرد الاختلاف في الرأي ولا بالملاحقة بالاتهامات الزائفة .
إن كل ما ذكر وحدث شد من أزر الانقلاب ووفر له المزيد من الفرص لإحكام قبضته على رقاب الشرفاء من فتح. وجميع الإجراءات تم تنفيذها ك من قتل أبنه ليخيف جاره.
يا سيادة الرئيس لا تدعنا نشعر وكأننا رهائن للراتب، والذي هو حق لأصحابه ولا تجعل منه أداة تهديد وإرهاب ونحن نعلم أن كل ما هو في خزينتكم وخزينه أبناءكم من أموال سياسية منهوبه هو ثمن لما قدمتم من تنازلات.
الأخوة قادة فتح من ذوي الرأي السديد، إن نتائج انتخابات نقابة العاملين في جامعة الأزهر، جامعة الكل الوطني و التي أسست بسواعد أبناء الفتح هو خير مؤشر لما نمتلكه نحن في تيار فتح الإصلاحي من قوه بوحدتنا وفي نفس الوقت مؤشر لحالة ضعفكم فيما لو ذهبتم لانتخابات تشريعيه ورئاسيه ونحن مختلفين .كونوا على يقين أن أبناء فتح في غزة صنعوا تاريخهم بانتمائهم الطوعي للحركة ولهم الأثر في النضال و الثورة والبناء كما غيرهم ومن الصعب عليهم التسليم برغبتكم الإقصائية لهم ،وإن بقي الحال على ما هو دون عودة الأمور إلى نصابها والتراجع عن كل ما من شأنه أن يكون عائقاً أمام إتمام المصالحة فأننا على يقين بأن الأمر ليس هين عليكم .. ستكون هزيمتكم كارثية لأننا في تيار فتح الإصلاحي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني أصبحنا الأقدر والأجدر في حمل الأمانة، وهذا أصبح واضحاً كالشمس، لكن أيدينا ما زالت في الهواء ممدودة اليكم كما قالها القائد النائب محمد دحلان، لن نتخلى عنكم لأننا منكم ولكم واليكم. فقرروا مصيركم قبل فوات الأوان.
مبروك لقائمة الشهيد ياسر عرفات الفوز في نقابة العاملين بجامعة الأزهر