تاريخ النشر: 2021-10-10 | 18:02
تاريخ النشر: 2021-10-10 | 18:02
نابلس- سماح شاهين: تصاعدت في الآونة الأخيرة، اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم، خاصةً في نابلس وقلقيلية، وذلك بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون.
في كلِّ عام لم يسلم موسم قطاف الزيتون من اعتداءات المستوطنين حيث سرقة الثمار تارة أو قطع الأشجار تارة أخرى في ظلِّ مواصلة اعتداءاتهم التي تطال الفلسطينيين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تُعدّ شجرة الزيتون رمزاً وطنياً فلسطينياً وعنصراً رئيسياً في الحياة الزراعية الفلسطينية، وترتبط بالأرض ارتباطاً وثيقاً بسبب نموّها البطيء وعمرها الطويل.
أكّد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنّ مجموعة من مستوطني شمال الضفة الغربية، سرقوا ثمار الزيتون من عدةٍ أراضِ فلسطينية، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح دغلس لـ"أمد للإعلام"، أنّ سلطات الاحتلال تتساهل مع المستوطنين المعتدين، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأرض الفلسطينية.
وشدد على أنّ هدف المستوطنين هو التضييق على المواطنين؛ لتهجيرهم من أراضيهم وتوسيع المستوطنات.
وذكر أنّ مستوطنين أضرموا النار بعشرات أشجار الزيتون في الأراضي الواقعة بين بلدتي "جوريش" و"قصره"، جنوبي نابلس.
وبيّن دغلس، أنّ الاعتداءات ليست جديدة، لكن وتيرتها أرتفعت بضوء أخضر من الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على تأمين الطريق لهم".
وحذر منّ تصاعد هجمات المستوطنين مع بداية موسم قطف الزيتون واستهدافهم للمزارعين الفلسطينيين وأراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات.
وحث المواطنين بعدم الذهاب إلى أراضيهم لوحدهم بل مجموعات كبيرة، حتى لا يتم الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة بما فيها القدس المحتلة، يتواجدون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.