تاريخ النشر: 2019-05-18 | 17:43
تاريخ النشر: 2019-05-18 | 17:43
أمد/ بيروت: قال د.علي فخرو المنسق العام للمنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين ،ان القرار الذي أصدره البرلمان الالماني باعتبار BDS حركة معادية للسامية جاء ليتوج سلسلة من الاجراءات والتشريعات الصادرة في عدد من الدول الغربية بحق الهيئات والناشطين من اجل مقاطعة كيان الابارتايد الصهيوني خصوصاً بعد ان اثبتت هذه الحملة فعاليتها في العديد من الدول.
وأضاف د. فخرو في بيان له ، السبت، "اذا كانت عقدة الذنب الالمانية الناشئة عن ممارسات النازية بحق اليهود في ثلاثينات واربعينات القرن الماضي هي التي تقف وراء هذا القرار، كما وراء كل التعويضات المالية الهائلة التي دفعتها المانيا لهذا الكيان العنصري الذي لا ينفك عن ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني والعديد من أبناء المنطقة العربية".
ونص البيان كما يلي:
صدر عن المنسق العام للمنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين الدكتور علي فخرو البيان التالي:
ان القرار الذي أصدره البرلمان الالماني باعتبار BDS حركة معادية للسامية جاء ليتوج سلسلة من الاجراءات والتشريعات الصادرة في عدد من الدول الغربية بحق الهيئات والناشطين من اجل مقاطعة كيان الابارتايد الصهيوني خصوصاً بعد ان اثبتت هذه الحملة فعاليتها في العديد من الدول...
واذا كانت عقدة الذنب الالمانية الناشئة عن ممارسات النازية بحق اليهود في ثلاثينات واربعينات القرن الماضي هي التي تقف وراء هذا القرار، كما وراء كل التعويضات المالية الهائلة التي دفعتها المانيا لهذا الكيان العنصري الذي لا ينفك عن ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني والعديد من أبناء المنطقة العربية، والذي يسعى الى اشعال الحروب والفتن في عموم الاقليم، فننا نعتقد انه من الخطأ الفادح والخطيئة الكبرى تحميل الشعب الفسطيني مسؤولية جرائم النازية التي تسببت بهجرة اعداد كبرة من اليهود الى فلسطين في اطار المشروع الصهيوني الرامي الى اغتصاب ارض وتشريد شعبها...
إن مقاطعة منتجات الكيان الصهيوني، ولا سيما منتجات المستعمرات الصهيونية التي يدين المجتمع الدولي انشاءها، هي حق لكل شعوب الارض لا سيما الاحرار المدافعين عن حقوق الانسان والشعوب، وأي تعرض لهذا الحق هو مس بأبسط مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الانساني...
أننا اذ ندين هذا القرار ندعو البرلمانات العربية والاسلامية الى التحرك من اجل الضغط على البرلمان الالماني للتراجع عن قراره الجائر ولوقف اي مفاعيل قانونية او قضائية لهذا القرار.
كما ندعو ايضا كل شرفاء الأمة واحرار العالم عبر كل الهيئات العربية والاقليمية والدولية التي يعملون في إطارها، خصوصا الهيئات الحقوقية والمعنية بالحريات العامة وحقوق الانسان الى التحرك للتضامن مع الـ BDS في تحركاتها الفاعلة في محاصرة العدو الصهيوني والتي تشكل سنداً حقيقياً لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال.
ان اطلاق تهمة "العداء للسامية" على كل من يدين الممارسات العنصرية والارهابية للكيان الصهيوني، لا تجافي فقط الحقيقة العلمية والتاريخية التي تعتبر العرب عموماً من أصول سامية، بل ايضا تتطابق مع السردية الصهيونية الكاذبة التي تريد ان تصور كل اعتراض على جرائم هذا الكيان وممارساته العنصرية بالعداء للسامية في واحدة من اكثر عمليات الارهاب الفكري والسياسي الاعلامي المتكاملة مع الارهاب العسكري الصهيوني.