أمد / القدس : قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن دولة الاحتلال تمارس سياسة تحريض تنفذها مؤسسة الحرب الاحتلالية و من خلفها حكومة التطرف و الاستيطان الاسرائيلية ضد الاطفال الفلسطينيين. و أن سياسة تحريض الجنود على ارتكاب الاعتداءات و الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني عامة و أطفالنا الفلسطينيين خاصة ظهرت جلياً من خلال مكافئة جندي اعتدى على أطفال فلسطينيين في الخليل العام الماضي عبر اشهار السلاح بوجوههم و الاعتداء عليهم بالضرب و شتمهم بعبارات نابية، فتمت ترقيته يوم أمس الى رتبة ضابط.
و أوضح دلياني أن المدعو دافيد اداموف تم تصويره في مدينة الخليل و هو يقوم بعملية الاعتداء الوحشية على الاطفال الفلسطينيين خلال تواجده ضمن الفرقة 932 التابعة لكتيبة ناهال في جيش الاحتلال، و بعد نشر مقطع الفيديو للاعتداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تم اعتقاله لفترة وجيزة مما أثار أعضاء كنيست هرعوا لمناصرته و منهم شاؤول موفاز، و أيّد جريمته قائد كتيبة الاحتلال في الخليل بشكل علني.
و أضاف دلياني أن اعتداء الجندي أداموف لاقى ترحاباً كبيراً بين صفوف المستوطنين اللاشرعيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة مما جعله "بطلاً" في اعينهم حيث نظم هؤلاء تظاهرة تأييداً له في تل ابيب.
و شدد دلياني على أن التستر على هذه الجريمة و تقديم الحماية القضائية و من ثم مكافئة مرتكبها، تشير الى أن العنصرية و انتهاك حقوقنا الفلسطينية بما فيها حقوق الطفل الفلسطيني ، هي سياسة ممأسسة تحظى بدعم سياسي علني في دولة الاحتلال، كما أنها تؤكد تحريض حكومة الاحتلال لجنودها على الاستمرار في هذا النهج الهمجي على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.